ربما في وجود هوامير الجزيرة والعربية إرتأت للغرق بعيدا عن الصخب الاخباري،،!
ولكــن نحن نشجع نشرات إخبارية محلية على قناة محلية لها حجمها كأبوظبي بدلا من هزل الدراما التركية وتوابعها،،
العتب لصاحب القرار،،
شكـرا للتقرير الحصري الذي أصابنا بخيبة كما الخيبات التي نتلقيها يوميا من صفعات الحياة،
كونوا بخيــر،