الله وحده أعلم
الفتاوى التى تنسب كثيرة فى هذا الوقت والزمان أختلطت الفتاوى بعضها ببعض
حتى الأحاديث نسبت لرسولنا الكريم وهى غير صحيحه
وكثرت أشياء غريبة تباع من المخطوطات لما تقرأها
إلا مارواه أحمد والبخارى وأبا هريره فهذا هو الصحيح
ونرجع ونقول الله وحده أعلم
شكرا عزيزتى رذاذ