رذاذ عبدالله
أعانق خيالي الراقص هنا وأشهق كالغيمة في شفاة الزنابق
وأرقص تحت ظل أوهامي لعلهم يأتوا من وراء النجوم
فيختال الليل كالقناديل
فمنذ قديم الزمان كانت خواطري أو بالأحرى خربشاتي أشواك تلهب مقلتي
وأناملي انتفضت ذات يوم أمام صورتهم تدق طبول الربيع
أزهركفي فنسجت لهم زورقا سحريا
سافرت روحي اليهم تنهلفي ديار الفرح
وتتأمل بنجوى فوق عرش القمر
بعض المرات أكتب اليهم في آخر الأعماق كلمة صغيرة هناك حيث تنام أهازيج مني مشبعة بالندى ليبقى شذاهم في أنفاسي كالنقوش
فأنا اعشق زهورا ومدنا خرافية
ملايين المرات أنتظر فجرهم في أطراف الأفق وأتوهج شوقا لرؤية شمسهم المشرقة
لكن للأسف
يرتكبون في حقيّ الاثم و يجهرون بالخطيئة
أو لا يعلمون أن نحيل الجسد توشم بزينة الفقد
ينصبون سارية الحب و يتركوها تتراقص بين رياح البعد
يبدعون في نحت جدران القلب بنقوش صورهم
ويحترفون بتركها تمتص نبض القلب في هجرهم
سيدتي العذراء
رذاذ عبدالله
دمت فارسه يمتطي ظهر الحضور بإتقان
لك تحيه زمرديه سيدتي







رد مع اقتباس