جلست وهاجت الذكرى وقلت بخاطري مسكين
ثمان سنين في وحشه ولا أحد بيننا زاره


أبدعت في الاختيار،
القصيدة تومض بالحنين إلى الدار والحجر والطين،،
حنين الذاكـرة وعشق الأمكنة،
دمت بذات الرونق،