لما تفاوت الناس بإيمانهم ، نجد أن الناس اختلفوا في آرائهم فمن الناس من يرى معصيته كالجبل على ظهره وهذا هو المؤمن ، ومنهم من يرى معصيته كالذبابة حلت على أنفه ثم كشها من أنفه ، قال عليه الصلاة والسلام المؤمن يرى معصيته كالجبل ، والمنافق يراها كالذبابة على أنفه ثم فعل فيها هكذا وأشار بيده .
فلا نستغرب من الذين يؤيدون مثل هذه البرامج الهابطة ويرون أنها لا شيء فيها ، فإذا خف الإيمان ، وضعف ، انقلبت الموازين والأفكار فأصبح لدى هؤلاء الباطل حقا والحق باطلاً والصواب خطأ والخطأ صواب ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراً ) ، فينبغي لنا أن لا ننجرف مع هؤلاء الناس حتى لا نكون من زمرتهم ، ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً)