المتقدمين للترشيح لعضوية المجلس الوطني سيدتان والأغلبية في “العقد الثالث”
* دار الخليج
أكدت لجنة إمارة رأس الخيمة أن عدد المتقدمين للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، في ثاني أيام تسجيل المرشحين برأس الخيمة، بلغ 9 مواطنين، من الجنسين، ليصل العدد الإجمالي حتى الآن إلى 25 مرشحاً، بعد أن وصل العدد في اليوم الأول إلى 16 مرشحاً .
أوضح حمد أرحمة الشامسي، عضو لجنة رأس الخيمة، أن قائمة المرشحين المسجلين في الإمارة أمس ضمت سيدتين، وشكلت شريحة الشباب في العقد الثالث من العمر الأغلبية بين المرشحين .
ورأى مبارك الشامسي، رئيس دائرة بلدية رأس الخيمة وعضوية لجنة إمارة رأس الخيمة، أنه لا يمكن الحكم على حجم الإقبال على الترشح في الإمارة من خلال اليومين الماضيين، وهو يستدعي الانتظار لتحديد العدد النهائي من المرشحين مع نهاية فترة التسجيل يوم غد .
“الخليج” رصدت سير عملية تسجيل المرشحين في رأس الخيمة لليوم الثاني على التوالي، في ظل تراجع ملموس شهده يوم أمس في الإقبال على الترشح لخوض انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، في حين تسود توقعات بين أعضاء لجنة الإمارة ومراقبين بأن يشهد اليومان الأخيران من فترة التسجيل تصاعد عدد المقبلين على التسجيل للترشح .
المهندس حمد جاسم سالم الزعابي (42 عاماً)، أول القادمين لتسجيل ترشحهم في اليوم الثاني، موظف في ميناء صقر، قال إنه استأذن من جهة العمل للتسجيل في الفترة الصباحية، ولم يأخذ إجازة يوم بكامله، مؤكداً أن عملية التسجيل لم تكلفه سوى نصف ساعة، ولم تؤثر في ساعات عمله، التي تنتهي في الثالثة ظهراً .
علي أحمد مالك سعيد (36 عاماً)، مدرس كمبيوتر في مدرسة شعم للتعليم الثانوي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، أشار إلى أنه رشح نفسه ليشارك في العملية الانتخابية، وصولاً إلى تفعيل مفهوم المشاركة السياسية، التي أقرتها القيادة السياسية .
سعيد حمدان، موظف، قدم للترشح إلى المركز المعتمد في رأس الخيمة لهذا الشأن، وهو مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لأنه وجد أن أوراقه غير مكتملة، وقال إنه متابع لأخبار الانتخابات ولعملية الترشح من خلال موقع “تويتر” على الإنترنت، وهو يعتزم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت والوسائل الإلكترونية لمساعدته في حملته الانتخابية وتعزيز فرص نجاحه .
إبراهيم محمد الخراز، مرشح (45 عاماً) موظف في القطاع الخاص، أكد أن آلية العمل المتبعة في اللجنة الخاصة بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي تمتاز بالتنظيم، تحت إشراف عدد من أبناء الدولة، ممن يقدمون خدماتهم الإرشادية للمرشحين .
وأضاف أن المسؤولية تقع على عاتق الناخبين في هذا العرس الوطني الديمقراطي، وتعتبر مسؤولية كبيرة، تتمثل في ضرورة حرصهم على اختيار الأمثل من بين المرشحين، ممن يكون قادراً على حمل الأمانة، وتوصيل مطالب وتطلعات شعب الإمارات إلى القيادة الرشيدة، التي لا تألو جهداً في تسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية المتاحة لرفعة أبنائها، ودعم مسيرة التنمية والرخاء في ربوع دولة الإمارات .
منذر محمد بن شكر، مرشح (37 عاماً)، موظف حكومي، لفت إلى أن توسيع القاعدة الشعبية للمشاركة في الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي يعزز المفهوم الديمقراطي، الذي تقوم عليه الدولة .
رحمة محمد رحمة الشامسي، مرشح (29 عاماً)، موظف حكومي، لفت إلى أن هذه التجربة الديمقراطية تأتي استكمالاً للتجربة الديمقراطية السابقة، التي اعتمد فيها النظام الانتخابي في اختيار أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، مما كان له أثر إيجابي واسع، فتح المجال أمام المواطنين لاختيار ممثليهم من الأعضاء، مضيفاً أن ما يميز هذه الدورة زيادة عدد أعضاء الهيئة الانتخابية بشكل كبير، ما سيثري العملية الانتخابية، ويعزز مبادئ الديمقراطية الوطنية .
وأشاد بمستوى التنظيم لهذا الحدث المهم، ابتداء من استقبال المرشحين لتدقيق أوراقهم المطلوبة، حتى الانتهاء من عملية التسجيل الخاصة بالترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي .