متهمة بالحمل سفاحاً ترفض الخروج من السجن حتى تتزوج والد طفلها
البيان
أعلنت متهمة بالزنا والحمل السفاح بعد أن حكم عليها القاضي أمس بالسجن ستة أشهر أنها لن تغادر محبسها إلا إلى منزل الرجل الذي أحبته وتحمل طفله، وأوضحت أنه بقي من مدة سجنها 3 أشهر فقط إلاأنها لن تعود أبداً لأسرتها التي تحملها وزر ماحدث لها لرفضها المستمر تزويجها من الرجل الذي اختارته.
وأضافت المتهمة أنها لاتزال في التاسعة عشرة من عمرها ولكنها مطلقة بسبب تعنت والدها وتزويجها في سن مبكرة وحتى بعد أن تم طلاقها واختارت شخصا بإرادتها للزواج منه لايزال والدها متعنتاً ويرفض تزويجها رغم حملها لطفل منه.
وأكدت أن المتهم الثاني في القضية والذي حكم عليه بالجلد 100 جلدة والسجن سنة، كان قد طلبها مرات عدة من والدها، وأن الحمل كان مقصوداً لاجبار أسرتها بالموافقة على الزواج إلا أن الطفل القادم إلى الحياة بعد 4 أشهر لم يغير شيئاً من موقف الأب الذي ينتظر خروج ابنته من السجن ليودع طفلها مركز زايد للأيتام ويعمل على تسفير من تحب خارج الدولة ويعيد ابنته إلى منزله، وهو ما أكدت المتهمة أنه لن يحدث أبداً وأنها مصممة على الالتحاق وطفلها بوالده والعيش معاً حتى لو اضطرت الى رفع قضية على والدها لتتمكن بالزواج بمن اختارت.
وكانت المتهمة وشريكها قد اعترفا بالزنا وأنهما أنجبا سفاحاً ثم عادت المتهمة وتراجعت عن اعترافها كونها مطلقة أي محصنة وعقوبة جرمها الرجم حتى الموت، وصرح المتهم أمام المحكمة بأنه مستعد لأي حكم تصدره المحكمة ضده على أن لا يحرم من الحاق ولده بنسبه وطلب أن يسمح له بالزواج من المتهمة التي أكد أنه طلبها من والدها مرات عدة كان آخرها أمام المحكمة والأب لا يزال متعنتا ربما بسبب اختلاف الجنسيات، مؤكداً اصراره على الزواج من أم طفله وطلب مساعدة المحكمة في ذلك.






رد مع اقتباس