الرادار وُضع لحماية السائقين,, وحتى في السعودية سموه (ساهر) يعني يسهر 24 × 24 ساعة

نفس القنوات الفضائية والمسكين واقف ومتحمّل حر الصيف وبرد الشتاء وعنده كاميرا ويصوّر

وماعنده هذا فقير وهذا وزير ,الكل سواسية,,أنا إذا مريت عند الرادار وصوّرني فأقول حق أطفالي

(مع أن ماعندي أطفال) قولوا حق الرادار : شكراً يا رادار لأنك صورتنا ونبهتنا,,فيرددون نفس الكلام,

وأول مانرجع البيت ينقلون الكلام والأخبار أسرع من الجزيرة إلى أمهم والأم تدعي وتقول:

الحمدلله مسككم الرادار و ردكم بالسلامة لي وحماكم من الحوادث,وكلنا نقول بصوت واحد:

(الرادار يحبنا ونحن نحب الرادار),,ولكن في بعض الناس,أول مايصوره الرادار,,يزرّق ويحمّر

ويلتفت يمين ويسار,هل صورني أنا ولا غيري,,وعلى طول يتذكر تاريخ تجديد الملكية

وبالتالي مصاريف التأمين والمخالفات والتجديد,,ويكلم نفسه ويقول راتب الخدامة طار بفلاش

واحد من الردار,, والرادار نفس الخدامة,,لأن الخدامة تكنس وتنظف البيت وراتبها 600 درهم

في الشهر وأما الرادار تنظف الجيوب من وسخ الدنيا (الفلوس) ولكن بـ600درهم في الثانية

(تعددت أساليبهم والهدف واحد,,هو النظافة),,

أحسن سواقة,سواقة الهندي,يوم يسوق السيارة (كأنه رضيع مقمط) بسرعة 80

في شارع الإمارات وماسك أقصى اليسار ويوم تدق له هرن,بالغصب يرفع راسه

ويطالع المنظرة الأمامية (يذكرني بالسلحفاة يوم يطلع رأسه بكل صعوبة) وبكل برودة

يدق إشارة عسب يتحول إلى المسار اليمين ولكن بعد 20مرة يطالع في الجامة اليمنى واليسرى

وعقب يأخذ المسار المطلوب,,ويعتبر هذا إنجاز بالنسبة له وكأنه فاز في مباراة الكريكيت,,,

يعطيك العافية يا عاشق الطقس,, ودمتم سالمين ,,