عشية فتح باب الانتخابات ولقائه الناخبين
أحمد الأعماش يُعلن برنامجه الانتخابي ويؤكد: على الناخب أن يضع نصب عينيه أنه ممثل لجميع أبناء الوطن ، وصوته لا بد أن يعكس آراء المواطنين وهمومهم
الرمس نت- "خاص":
استضاف أحمد عبد الله الأعماش، في منزله بمدينة الرمس، مجلسا انتخابيا، حضره جمع من أهالي الرمس والقرى المجاورة وأهالي المناطق الشمالية من رأس الخيمة وأبناء الإمارة عامة.
واستعرض الأعماش، المرشح لخوض انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، خلال اللقاء، برنامجه الانتخابي والتوجهات الرئيسية لخطة عمله في العملية الانتخابية، مؤكدا أنه خرج من الانتخابات السابقة، التي خسرها بفارق بسيط، أكثر قوة وصلابة وخبرة، متسلحا بالحماس والعزيمة على العمل والعطاء في خدمة الوطن وأبنائه، وهو ما دفعه لخوض التجربة مجددا في الانتخابات الحالية، الأمر الذي لا يرى فيه انتقاصا أو عيبا، بل يعكس الإصرار والمثابرة على النجاح واستكمال مسيرته في العمل العام.
وقال الأعماش " إن الإعلانات في الطرق والميادين العامة والصحف والمواقع الإلكترونية وسواها لا تشكل تقييما للمرشحين، لكن المعايير الرئيسية في الحكم على مؤهلات المرشح وقدراته وإخلاصه تتمثل في حجم الخبرة والحنكة والأمانة، ومدى العمل لمصلحة البلد والمواطنين"، مناشدا الناخبين ب"منح أصواتهم لمن يستحقونها، باعتبار الصوت أمانة في أعناقهم".
واختصر الأعماش، الذي يشغل منصب مدير شركة أسمنت الخليج في رأس الخيمة، ورئيس لجنة الشيخ محمد بن سعود للصيانة والخدمات الاجتماعية، برنامجه الانتخابي ب"العمل على مسابقة الزمن لتحقيق النهضة والتنمية الشاملة، وتعزيز العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين".
من جانبه، أشاد الأكاديمي والتربوي المعروف، الدكتور محمد إبراهيم منصور، رئيس مجلس أمناء جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي، بما اتخذته القيادة السياسية للدولة خلال السنوات الماضية من خطوات على طريق التحول الديموقراطي وتفعيل الحياة السياسية وتوسيع حجم المشاركة الشعبية.
وأشار منصور إلى أن الدولة بدأت في أول تجربة للانتخابات النيابية في نطاقها، باختيار أعضاء الهيئات الانتخابية، ممن يحق لهم التصويت والترشخ، في بداية متواضعة للتجربة، ما لبثت أن هذه التجربة أن شهدت في الانتخابات الحالية توسعا كبيرا في قاعدة المشاركة الشعبية، عبر الزيادة الكبيرة في أعضاء الهيئات الانتخابية.
وقال: "نحن فخورين ، فالإمارات بأن الدولة بدأت بالتوجه نحو تفعيل المشاركة الشعبية السياسية، ولا بد من دعم وتشجيع هذا التوجه شعبيا، داعيا الناخبين إلى المشاركة في هذا العرس الوطني والإقبال على التصوين واستخدام هذا الحق القانوني والدستوري".
وناشد منصور الناخبين بالاختيار السليم من بين المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، وأن يقع اختيارهم على ممثلي الشعب الإماراتي من أصحاب الباع الطويل في العمل العام ومسيرة العمل الخيري وفي خدمة المجتمع وذوي الخبرة والإنجازات الملموسة في سيرتهم المهنية والعملية.
وأكد "ضرورة حث الآخرين على الاختيار الصحيح من بين صفوف المرشحين، لأن ذلك سيدفع القيادة السياسية للدولة، في حال ارتقاء مستوى التمثيل الشعبي في المجلس الوطني الاتحادي، ونجاح أعضاء المجلس في تمثيل الشعب، وتقوية اللحمة بين ممثلي الشعب والقيادة السياسية وبين مختلف السلطات، إلى توسيع صلاحيات المجلس الوطني الاتحادي مستقبلا، وهو ما ينتظره أبناء الإمارات".
بدورهم، طالب عدد من المواطنين، المشاركين في اللقاء، الذي أقيم في مجلس الأعماش الخاص، بطرح البرامج الانتخابية للمرشحين في انتخابات المجلس الوطني في كتيبات خاصة لهذا الغرض، لتعريف الناخبين والأهالي ببرامجهم الانتخابية وتوجهاتهم وأفكارهم، وتوعيتهم وتثقيفهم سياسيا، وتسهيل عملية الاختيار على أصحاب الحق في التصويت.
وقال الأعماش، رداً على أسئلة الصحافيين خلال مجلسه الانتخابي: "إن الصوت الانتخابي أمانة بحوزة الناخبين من أعضاء الهيئات الانتخابية، وعلى الناخب أن يضع نصب عينيه أنه ممثل لجميع أبناء الوطن، وصوته لا بد أن يعكس آراء وهموم المواطنين جميعا، سواء من أعضاء الهيئات الانتخابية أو سواهم".
وأشار أحمد الأعماش إلى أن "نحو 70% من أعضاء الهيئات الانتخابية، الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات الحالية، من الشباب، وهو ما دفع المرشحين إلى التركيز في خطابهم وبرامجهم الانتخابية على هذه الشريحة، التي تتسم بالحماس، ما قاد أيضا إلى التركيز في إعلانات المرشحين وطروحاتهم وبرامجهم الانتخابية على الوسائل التقنية عبر شبكة الإنترنت، سواء في المنتديات الإلكترونية ذات الطابع الشبابي أو في "الفيس بوك" و"التويتر" و"اليوتيوب"، وتراجع نسبي في إعلانات المرشحين عبر وسائل الإعلام والإعلان الأخرى التقليدية.
وبين الأعماش أن "وجود نسبة عالية من العنصر النسائي المواطن في عضوية الهيئات الانتخابية دفعه كمرشح إلى تشكيل لجنة نسائية في إطار حملته الانتخابية، لتسهيل عملية تواصله مع الناخبات وتوصيل رسالته وطرح برنامج الانتخابي على الجنس الناعم، ممن يحق لهن التصويت في الانتخابات، وتجاوز العقبات الاجتماعية في التواصل مع العنصر النسائي.