في تصريحه "للإمارات اليوم"
عبدالرحمن علي عبيد الطنيجي:

الشباب يشكلون هماً حقيقاً لدى صناع القرار ومرشحي المجلس الوطني











احتل الشباب الإماراتي مكاناً بارزاً في برامج مرشحي المجلس الوطني الاتحادي الذين بدأوا حملاتهم الدعائية، أمس، إلى جانب بعض القضايا الأخرى التي تشكل حيزاً كبيراً من اهتمامات المجتمع، مثل تعزيز دور المجلس الوطني التشريعي والرقابي، والتقاعد المبكر والمشكلات الاجتماعية والإسكان والعمل.



وأكد مرشحون لـ«الامارات اليوم» أن اهتمامهم بالشباب سيبدأ من الاهتمام بالتعليم، لافتين إلى الترابط الوثيق بين مستقبل المجتمع ومستقبل التعليم في الدولة.


وقال المرشح عبدالرحمن علي عبيد الطنيجي، إن الشباب هم مستقبل البلاد، ويشكلون هماً حقيقياً لدى صناع القرار، وتالياً لدى المرشح لعضوية المجلس الوطني.



وأكّد أنه سيولي اهتماما خاصا بهذه الفئة العمرية، اجتماعيا وثقافيا وعلميا، من خلال البحث عن سبل ومبادرات للارتقاء بقدراتهم وخبراتهم العملية، ليستطيعوا المنافسة في سوق عمل حقيقية، تقدر مواهبهم، وتستفيد من مؤهلاتهم، كما سيولي اهتماما بالفئات الاجتماعية المحدودة الدخل.


وقال إن هذا الهدف يتماشى، جنباً إلى جنب، مع الأهداف الأخرى التي يسعى لتحقيقها من خلال عضويته في المجلس، وأهمها تعزيز دور المجلس للتعامل بشكل أوثق مع قضايا الوطن وهموم المواطنين، والسعي لتجسيد وتوطيد قيم المشاركة ونهج الشورى بين أبناء الدولة.