المشكلة ان الواسطات تلعب دور ،، اليوم وحدة اتصلت في برنامج بو عمر

وقالت ولدي ماله علاج في الدولة وعندنا تقرير من مستشفى (مدينة خليفة الطبية)

وفوق هذا مب راضيين يسفرونه ،،.. أتوقع يفتحون مكتب في وزارة الصحة ويكون فيه

شيخ دين (مطوع) إذا أي واحد عنده واسطة على طول يخلصون أموره ويسفّر إلى الخارج

واللي ماعنده واسطة يدخل على المطوع ويقرأ عليه ويدعوا له بالشفاء ،، لأن أم احمد فيروز

لما دخلت على سالم الدرمكي ،، قال لها : أدعوا له بالشفاء ،، يعني بالعربي الفصيح

( انتظروا لين مايموت ) ،، يذكرني هذا المطوع بالأفلام المصرية ،، قبل الإعدام يحضرون

مفتي (مطوع) ويلقن المحكوم عليه بالإعدام بالشهادة وإن الموت حق وإن الدنيا فانية ،،

لو يطبقون في وزارة الصحة هذه الخطة ،، على الأقل واحد يغادر وهو مرتاح لأن مطوع

وزارة الصحة لقنّه الشهادة ،، بدل مايتعالج خارج الدولة ويتعافى ،،،ودمتم سالمين ،،!!