كَمْ مِنْ حروفٍ نَبَتتْ ذاتَ فجرْ في القَلبْ
وظَلتْ نتنفَسهَا مَلامِحُنا..
حَتى اعْشَوشَبَ القَلبَ بِها حُباً ووِداَ ..
فَــــ يَا للأسَى عِندَمَا نَشعُر بألَمِها ..
و تَعجَزْ أيدِينَا حَتى عَنْ ملامستَها..
آآآهٍ ..
مِنْ أرواحٍ تَسنِدُ بعضها فِي الخَفَـاء ..
جميع الحقوق محفوظه
للخطير





رد مع اقتباس

