في الجلسة النقاشية الرابعة وبحضور عدد كبير من الناخبين..
أحمد الأعماش: سنعمل يداً بيد لأن طموحنا واحد ، والفائز أولاً وأخيراً هو الوطن
الرمس.نت:
أكد أحمد عبدالله الأعماش ، المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة ، في الجلسة النقاشية الرابعة مع الناخبين في مجلسه بمدينة الرمس مساء أمس ، بحضور عدد من الأكاديميين والمثقفين بينهم الدكتور عتيق جكة والدكتور حمد بن صراي ، أكد أن العمل الوطني ليس ثقافة ، بل هو مبدأ وعقيدة ، فإذا كان المواطن يشعر بانتمائه لهذا الوطن من منطلق عقائدي وهدف مرسوم في حياته ، فسنراه حريصٌ أن يكون خير سفير لهذا الوطن ، مشيراً إلى أن العمل الوطني أمانة في أعناق الجميعدون استثناء ، وكل شخص مكلف ومطلوب منه أن تكون له أهداف تجاه العمل الوطني ، أما إن كان الوطن والمواطن لا يمثل جزءاً من حياته ، فسيكون سلبياً تجاه وطنه.
وأضاف الأعماش بأن قرار فتح باب الانتخابات لاختيار نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ، هو قرار اتخذته الحكومة الرشيدة بهدف تمكين المواطن من المشاركة والمساندة للسلطة التنفيذية في الدولة ، ولا بد لنا من المشاركة والحضور في الندوات والنقاشات والتفاعل مع ما يطرح لانجاح هذا العرس الديمقراطي ، لأنه دليل على الحس الوطني ، بأهمية الوطن والبلد والمواطن.
وطالب الأعماش بضرورة أن نتفق لنعمل جميعاً لتحقيق المطلوب وهي تجسيد المشاركة بين الوطن والمواطن ، وهذا لن يتحقق إلا من خلال المشاركة في الانتخابات ، ويجب أن نختار المرشح بأمانة ومن سيفوز سيمثل الشعب ، والأمانة تتطلب اختيار الأنسب.
وعرج الأعماش إلى ما تنعم به الدولة من نعم كثيرة من أهمها الاستقرار والأمن الاجتماعي والانفتاح الاقتصادي ونموه ، وهي انجازات بحاجة إلى من يحميها ولن يحميها سوى المواطن الصالح الذي يشعر بالانتماء لهذا الوطن والذي يحمل معنى الانتماء والعمل الوطني تجاه وطنه.
وشدد مرشح المجلس الوطني بان المواطن هو خزينة الدولة ، وكل شخص مجتهد من ناخب أو مرشح لن يخرج إلا فائزاً في النهاية ، فنجاح التجربة الانتخابية هي في قمة النجاحات ، قائلاً: أنتم ونحن واحد ، وسنعمل يداً بيداً سواء من منبر المجلس في حال فوزنا إن شاء الله ، أو في أي موقع نخدم فيه الوطن ، ويجب أن نتفق أن عضو المجلس الوطني سيكون له وقت محدد وجهده لن يتوقف على ذلك ، بل يجب أن يواصل لما بعد ذلك ، مشدداً بأن من انتخبوا أشخاصاً ولم يوفقوا فليس معناه أن اختيارهم خطأ ، بل قد يكون هناك مرشخون فاقوهم عدداً في الترشيح ، وفي النهاية سنهنئ كل من ينجح ونتعاون معه ، وسنكون قلباً واحداً في هذه المسيرة ، تختلف الوسائل ولكننا كلنا سنسعى لتحقيقها سوياً في ظل شعار عنوانه "حب الوطن".
وفي نهاية الجلسة دارت بعض الحوارات مع الناخبين حول بعض نقاط البرنامج الانتخابي ، كما قام أحد الناخبين بتقديم هدية تذكارية تضامنية مع الأعماش ، دعماً له في الانتخابات.