في الجلسة قبل الأخيرة لأحمد الأعماش مع الناخبين: العمل الوطني ليس حكراً على أحد إنما هي مسؤولية وواجب وطني ، وسيبقى الولاء للوطن والوفاء للقيادة
الرمس.نت:
في الجلسة قبل الأخيرة من الجلسات النقاشية ، احتضن مجلس أحمد عبدالله الأعماش المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة ، الجلسة السابعة على التوالي ، والتي تحدث فيها عن بعض ما احتواه برنامجه الانتخابي ، مؤكداً أنه ركز على مضامين العمل أكثر من الكلام.
وأضاف الأعماش بأن العمل الوطني لا يقتصر على عمل المرشح ولا للناخب وإنما هو عمل للمواطن على كافة ، سواءٌ كان من المرشحين أو الناخبين أو غيرهم ، لأن العمل الوطني والمسؤولية ليست حكراً على أحد ، إنما هي مسؤولية وواجب وطني تجاه هذا الوطن علينا جميعاً.
وتناول عملية الحراك والتفاعل الانتخابي الحاصل حالياً ، والذي طرح فيه المرشحون جميع قضايا الوطن ، فتنوعت الرؤيا الإعلانية كلٌ حسب رؤيته ، وهذا الحراك كانت له ايجابيات كثيرة ، ويجب ألا ينتهي هذا الحراك بانتهاء النشاط الانتخابي ، لأن هذه القضايا المطروحة موجودة أساساً ، واستخدمها الناخبون لمصداقيتها ، وجميع ما طرح وما لم يطرح مما يهم المواطن وتلامس احتياجاته ليست غائبة عن السلطة أو الدولة ، وغير خافية عليها ، لكن دولتنا حريصة على رعيتها أكثر من أي أحد ، فلهذا فقد فتحت المجال أمام المواطن لغرض تفاعل وتسارع عملية الاتصال بين السلطة والشعب ، وهي بذلك نابعة من القيادة.
أما ما يتعلق بالوطنية والولاء فأشار المرشح بأنه لا يوجد مواطن بلا ولاء لوطنه ، فكلنا موالين لوطننا ونعاهد الله ألا يتزحزح ، بالتالي عندما نكون موالين للوطن فعلينا رسالة وواجب ، لنؤديه تحقيقاً للولاء للوطن ، كما أنه يجب أن يكون لدينا وفاء للوطن وقيادتنا الرشيدة ، كما يجب أن نكون عضواً سليماً في جسم سليم ، ودولتنا لديها نعمٌ يحسدنا عليها آخرون ، فجميع الخدمات لدينا متوفرة ولله الحمد ، وحتى المجالات الصحية والاجتماعية وغيرها ، ونحن هنا سنكون عوناً وجسماً ننقل أي هموم قد توجد في أي جوانب.
واختتمت الجلسة بنقاشات وتساؤلات طرحها الناخبون على الأعماش ، خاصة فيما يتعلق بتعزيز المرشحين لكثير من القضايا المهمة.