شمل ووادي حقيل مساكن متهالكة تفتقد الأمان لساكنيها براس الخيمة..
الخليج
منطقة شمل، شمال شرق مدينة رأس الخيمة، ووادي حقيل التابعة لها، من المناطق والشعبيات التي أسست مساكنها منتصف السبعينات من القرن الماضي، سواء بمكرمة من المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، أو من قبل وزارة الأشغال العامة والإسكان سابقاً، إضافة لما بُني على نفقة ساكنيها، ويتجاوز عمر بعض مساكن المنطقة 80 عاماً تقريباً، ويطالب سكان شمل ووادي حقيل، اللتين تشتملان على 80 مسكناً للمواطنين تقريباً، أن يتم توفير المساكن الحديثة والملائمة لهم في أسرع وقت ممكن، أسوة بباقي المناطق في رأس الخيمة والإمارات الأخرى، وتم من خلالها إحلال العديد من المساكن الشعبية القديمة بأخرى جديدة، تتمتع بالبنى التحتية والخدمات العصرية .
المواطن عبدالله بن رشدوه الشميلي، من أهالي شعبية وادي حقيل، وهو موظف حكومي، يعيل أسرة مكونة من 9 أفراد، يقول إن مسكنه في شعبية وادي حقيل القديمة، التي بنيت مساكنها منتصف السبعينات من القرن الماضي أخذ الدهر ما أخذ من بنيانها، وصارت جدرانها وأسقفها لا تتقبل أي محاولات للإصلاح أو الترميم .
ويضيف ابن رشدوه أنه تكبد أموالاً طائلة في سبيل ترميم مرافق مسكنه على مدى السنوات الطويلة الماضية، بهدف ضمان سلامة أسرته من مخاطر تساقط بعض الكتل الأسمنتية عليهم، مؤكداً أن جدران وأسقف مسكنه، على الرغم من محاولات الإسعاف والترميم تلك، أبت إلا أن تتهاوى في إحدى حجرات المسكن قبل أيام عدة، بالقرب من زوجته أثناء تأديتها صلاة الفجر، حيث شاء الله سبحانه وتعالى، أن ينجيها من خطر حقيقي .