القضيه الاولى : اغلب المواقع الشااذه والتي تحمل بين طياتها مواضيع خارجه عن اطار الاخلاق والاداب الاسلاميه في بلدنا يتم حضرها بمجرد اكتشاافها
و واجبنا كافراد الابلاغ و السعي جااهدين في حال سمعنا او عرفنا عن مثل هذه المواقع
القضيه الثانيه : التنشئه يجب ان تبدأ منذ نعومة اظفار الطفل وهذا دور الوالدين مجرد ما يبدأ الطفل بالنطق يبدأ الابوين تعليمه عيب ، غلط والشكر لمن اسدى له معروفا كنوع من احترام الاخرين *
ثم في حال اخطأ ستجد ثمرات تلك التنشئه بدأت بالظهور على الطفل فتجده حين يرى طفل اخر قام بفعل خاطئ يلجأ لوالديه ممتعضا يذكرهم بما تعلم و يقول لهم فلان اخطأ و هذا عيب او غلط
ثم حين يبدا سن الحفظ يبدا معه الاهل بالامور الدينيه كتحفيظ القران و التربيه على مذهب اهل السنه والجمااعه .. والترغيب والتحبيب في الصلاه لان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر كما انها تبقى الفيصل بين المؤمن والكاافر
ثم تبدا الرقاابه في سن المراهقه او اصغر من ذلك من حيث محاولة معرفة اصدقائه و مراقبة دخوله على الانترنت و محاولة توعيته بظرورة الاخلاق و طفل تربى على مذهب اهل السنه و على المواضبه ع الصلاه لابد و ان تجد معه نتيجه طيبه*
القضيه الثالثه : يجب ان يعي الجنسين ان كثرة الجداال في امور شرعها الله ممكن ان تؤدي بالانسان الى الشرك دون ان يعلم الدين اتانا كاملاً دون نقصاان ولا يحتاج لاضافات فالرسول عليه الصلاة والسلام قالاليوم اكملت لكم دينكم ، واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً) لذلك من شاء ف ليؤمن*
وقضية الحجاب قضية خطيره جداً ف الفتاه الغير محجبه او الغير ملتزمه بالحجااب الشرعي يجب ان تعي الى نقطه و هي مهماا بقيت بدون حجااب في الدنياا سيأتي يوم وستلبس الحجااب مجبره غير مخيره *في كفنها و رغماً عنهاا و هنا تكمن خطورة الموقف ومن لايقشعر بدنها لهذه النقطه تبقى صااحبة قلب ميت وموت القلب مشكله اخرى
القضيه الرابعه : لمجرد ان عرف الانسان طريق الصواب ولزمه يكون دورنا في اعانته على الثباات و عفى الله عما سلف وعن الاستهزاء بالمتمسكين بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم من تقصير الثوب و اعفاء اللحى هو امر غير محمود اخلاقيا ومن يدري لعل هؤلاء اعظم منزلة عند الله من غيرهم من المستنكرين المستهزئين ف المسلم الحق هو من سلم المسلمون من يده و لسانه اي هو من كف اذاه عن النااس و حتى من الشروط التي يجب ان تتوفر في المسلم ان يقل خيرا او ليصمت لان كلمه يتلفظ بها الانساان ممكن ان تؤدي به الى ناار جهنم ف يتطلب هنا توفر الوعي و الوازع الديني و هذه المشكله حلها في انفس اصحاابها هم من يجب عليهم ترويض انفسهم وتجليدها على الكلمة الطيبه
وعلى الانساان اذا جلس في مجلس كثر فيه الازدراء و الاستهزاء بالاتقياء ان يعرض حتى يخوضوا في حديث غيره
القضيه الاخيره : فعلاً امر محزن بعض القنوات وليس ام بي سي فحسب بل اغلب قنواتنا بعيده كل البعد عن تعاليم الاسلام تجدهم في رمضاان قد اعدوا العده لاستقبال الشهر بدفعة مسلسلات وبرامج تخدش حرمة الشهر الفضيل وتقل فيها البرامج الدينيه والهادفه*
تجدهم خلطواً عمل سيئ بعمل صالح ومجرد ان ينتهي الشهر تبدأ الاعلاناات لحفلات العيد والاغاني والمجون احزنني في هذا العام ان الاعلانات بدات في تاريخ ٢٩ رمضان واستنكرت الامر *حقيقة
وحتى غير رمضاان حدث ولاحرج بااقه من المسلسلات التي تدعوا الى الحب و العلاقات المحرمه و تحمل في طياتها فكره سلبيه لشبااب المسلمين لذلك يجب علينا تصفية اذهاننا و اختيار ما يفيدنا وينااسب عقيدتنا كمسلمين فليس كل مايُعرض على الشاشه يُرى ..
هذه فتن و نحن في زمن كثرت فيه الفتن لذلك علينا ان نلجم انفسنا عن كل هزيل ، ونروّضها على كل خير*
*





اليوم اكملت لكم دينكم ، واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً) لذلك من شاء ف ليؤمن*
رد مع اقتباس