الزملاء الأعضاء..
الموضوع أشبع نقاشاً وحديثاً ومن الجيد أن يكون هذا موجوداً بيننا ، ولكن نحن هنا نجتمع لنطرح رأياً ورأي آخر دون تقليل من الرأي المغاير ، وحالة أم راشد قد نتفق أو نختلف عليها كحالة شخصية قد تكون وحتى اللحظة ومع توضيحات صحيفة الإمارات اليوم مبهمة وغامضة ، أظهرت نصف الحقيقة وأخفت الجزء الآخر ، ولكننا مجمعون سوياً أننا في دولة تضع المواطن في أولوياتها.
دولة شقيقة مجاورة ، يعمل المئات من نسائهن خدماً في دولة شقيقة مجاورة ، مع أنها من أغنى دول العالم ، ولم تقم الدنيا للحديث عن المشكلة ، لأن واقع ذلك البلد أصبح من المعتاد أن تجد مواطنيه يعملون في مهن دنيا كسائقي أجرة أو المطاعم ، ولله الحمد نحن هنا في دولة الرفاهية والعزة ، صحيح هناك تباين في المستويات الاجتماعية ، ولكن قليلة هي الحالات التي تحت خط الفقر ، وبالتالي يرى المواطن أنه من الصعوبة أن يعمل أبناؤه في مهن دنيا ، ليس ترفعاً عنها فهي مهن عمل بها أبناؤنا حتى كفراشين في كثير من الوزارات لوقت قريب ، وانما الوضع يتعلق بمدى وجود شواغر وظيفية المواطن أولى بها..
طلب بسيط للزملاء في هذا النقاش ألا يقلل أحدٌ من شأن الوطن ولا هويته ولا حتى ما يدلل على انتمائه له ، فالوطن يستحق منا العزة والتمكين ، وحفظ الله الإمارات شعباً وحكومة وأبعد عنها الحاسدين ومن يصطادون في المياه العكرة.