|
|
جائزة الشيخ زايد للكتاب تتسلم 560 ترشيحاً لدورتها السادسة
الإعلان عن أسماء الفائزين في فبراير
أعلنت الأمانة العامّة لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن إغلاق باب الترشيحات لدورة الجائزة السادسة لعام 2011/،2012 حيث تسلّمت الجائزة ما يزيد على 560 ترشيحاً من 26 دولة عربية وأجنبية، جاءت مصر في مقدمتها ب 187 ترشيحاً، تلتها سوريا 43 ترشيحا والأردن 42 ترشيحاً والعراق والسعودية 41 ترشيحاً لكل منهما، ومن ثم دولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب 34 ترشيحاً لكل منهما، والجزائر 23 ترشيحاً، ولبنان 28 ترشيحاً، وتعددت بقية نسب الترشيحات من الدول العربية الاخرى مثل اليمن والبحرين والسودان والكويت وتونس وسلطنة عمان وفلسطين وقطر وليبيا .
وإضافة إلى زخم المشاركات العربية، تم استلام أعمال من دول أوروبية وإفريقية، شملت المملكة المتحدة وكندا وهولندا والسنغال والسويد والولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا وفرنسا، وبلغ مجموعها ما يقارب 3% من مجمل الترشيحات .
وأكد جمعة القبيسي عضو مجلس أمناء الجائزة ونائب مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشؤون دار الكتب الوطنية، أن هذه الجائزة التي أطلقت تقديراً لمكانة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره الرائد في تفعيل مختلف جوانب الثقافة العربية وتعزيز الحوار مع الثقافات الأخرى، تشهد إقبالاً واسعاً من قبل شريحة كبيرة من المثقفين والمفكرين والباحثين، وهذا ما لمسناه من خلال الحضور المميز للجائزة في الدورة الأخيرة من معرض فرانكفورت للكتاب الأضخم عالمياً في مجال صناعة الكتاب والنشر . وأوضح القبيسي أن مجلس الأمناء يقدر الاهتمام البالغ الذي تحظى به الجائزة والذي يدفعنا لتقديم المزيد من الجهد بهدف دعم المبدعين على الصعيدين العربي والدولي .
وقد توزّعت المشاركات في فروع الجائزة التسعة، حيث تصدّر فرع الآداب بقية الفروع بما يعادل 26% من إجمالي الترشيحات المقبولة، تلاه فرع المؤلف الشاب بنسبة متقاربة هي 25% ومن ثم فرع التنمية وبناء الدولة بنسبة 21%، فيما حظي فرع أدب الطفل بعدد ترشيحات بلغت 10% من المجمل، وفرع الترجمة بنسبة 7% وفرع الفنون بنسبة 6% . أما فرعا النشر والتوزيع وأفضل تقنية في المجال الثقافي فنال كل منهما ما نسبته 2% من مجمل الترشيحات، فيما جاءت نسبة ترشيحات فرع شخصية العام الثقافية بما يعادل 1 .1% .
ومع إعلان إغلاق باب الترشيحات في الأول من أكتوبر، أعلنت الأمانة العامّة عن بدء أعمال لجان التحكيم لتقييم المشاركات في كافة الفروع، حيث ستقوم الهيئة العلمية للجائزة باستلام تقارير المحكمين -بعد انتهاء فترة التحكيم- لدراستها والمصادقة عليها وصولاً إلى تحديد قائمة المرشحين للفوز بفروع الجائزة التسعة لتقديمها لمجلس الأمناء للموافقة عليها . هذا وسيتم إعلان أسماء الفائزين في فبراير/شباط المقبل، على أن تختتم الجائزة دورتها السادسة بحفل تكريمي لتوزيع الجوائز على هامش الدورة القادمة من معرض أبوظبي للكتاب 2012 .
وكانت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد أصدرت سبتمبر الماضي، ممثلة بالشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس الهيئة، قراراً بتشكيل مجلس أمناء لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وذلك ليحلّ مكان اللجنة التنفيذية العليا، التي أشرفت على الجائزة منذ تأسيسها في عام 2006 .
وبحسب القرار يترأس مجلس الأمناء الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وبعضوية كل من: زكي نسيبة نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ومبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة، وجمعة القبيسي نائب المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشؤون المكتبة الوطنية والمشاريع المنضوية تحتها، والدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة - “العين” .
وبحسب نص القرار، “يكون مجلس الأمناء هو السلطة العليا المسؤولة عن رسم السياسة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب بما يحقق أهدافها وأغراضها وتسيير شؤونها”، وله سلطة “ممارسة جميع الاختصاصات اللازمة” .