تغطيه طيبه يعطيك العافيه
|
|
مسرحية ( أصايل ) لفرقة مسرح كلباء الشعبي تواصل عروض اليوم الثاني للموسم المسرحي السابع برأس الخيمة
الرمس.نت / أحمد حمدان البخيتي:
قدمت فرقة مسرح كلباء الشعبي مساء أمس الجمعة ثاني عروض الموسم المسرحي السابع والذي تنظمه جمعية المسرحيين بالدولة برعاية كريمة من الدكتور صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم إمارة الشارقة ، بالمركز الثقافي برأس الخيمة .
وشهد العرض الثاني الفنان حبيب غلوم وعارف سلطان وأحمد العسم وعبدالله سالم بن يعقوب وسعيد إسماعيل و عبدالعزيز الشريف وحشد كبير من الفنانيين والمهتمين بالحركة المسرحية والفنية.
مسرحية( أصايل) أخرجت الجمهور من التجريد والتجريب وأدخلتهم، في تجربة محلية إماراتية أصيلة تتحسس نبض المجتمع وعلاقاته المتشابكة في بيئة مفرداتها معروفة ومطروقة مرارا وتكرارا، لكنها تبقى تجربة مفعمة بملامح جمالية جديدة في النص والرؤية الاخراجية على حد سواء، حيث ينهل المؤلف من الموروث الشعبي بما فيه من حكم وأمثال وأشعار.
تقوم قصة العمل على فكرة الصراع التقليدي بين الخير والشر. واللافت في ( أصايل) هو استخدام سعفة النخيل، بصفتها عنصرا ثابتا ومتكررا على طول المسرحية، حيث تشكل خلفية جميع المشاهد على الاطلاق، وتتحول إلى لوحات تشكيلية حقيقية، تعكس مزرعة أو أمواج بحر وفضاء فيه طيور على سبيل المثال، وأكد مخرج العمل أن عمله كان مسرحية ( أصايل ) لفرقة مسرح كلباء الشعبي تواصل عروض اليوم الثاني للموسم المسرحي السابع برأس الخيمة
قدمت فرقة مسرح كلباء الشعبي مساء أمس الجمعة ثاني عروض الموسم المسرحي السابع والذي تنظمه جمعية المسرحيين بالدولة برعاية كريمة من الدكتور صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم إمارة الشارقة ، بالمركز الثقافي برأس الخيمة
وشهد العرض الثاني الفنان حبيب غلوم وعارف سلطان وأحمد العسم وعبدالله سالم بن يعقوب وسعيد إسماعيل و عبدالعزيز الشريف وحشد كبير من الفنانيين والمهتمين بالحركة المسرحية والفنية.
مسرحية( أصايل) أخرجت الجمهور من التجريد والتجريب وأدخلتهم، في تجربة محلية إماراتية أصيلة تتحسس نبض المجتمع وعلاقاته المتشابكة في بيئة مفرداتها معروفة ومطروقة مرارا وتكرارا، لكنها تبقى تجربة مفعمة بملامح جمالية جديدة في النص والرؤية الاخراجية على حد سواء، حيث ينهل المؤلف من الموروث الشعبي بما فيه من حكم وأمثال وأشعار.
تقوم قصة العمل على فكرة الصراع التقليدي بين الخير والشر. واللافت في ( أصايل) هو استخدام سعفة النخيل، بصفتها عنصرا ثابتا ومتكررا على طول المسرحية، حيث تشكل خلفية جميع المشاهد على الاطلاق، وتتحول إلى لوحات تشكيلية حقيقية، تعكس مزرعة أو أمواج بحر وفضاء فيه طيور على سبيل المثال، وأكد مخرج العمل أن عمله كان مشروعا وتحقق . وقالهل أرضي المختصين والأكاديميين أم أرضي الجمهور؟) وقال
اعتقد أننا وفقنا في التوفيق بين طرفي المعادلة).
فحبكة العرض أقرب ما تكون لحبكات الحكايات الشعبية وتيماتها المتواترة ، والتى تتميز باحتوائها على عدد من العناصر كثيرة الدوران فى الحكايات الشعبية التى أصبحت مألوفة للمتلقين على اختلاف ثقافاتهم ، فهى تتميز بالبساطة والبعد عن التعقيد ، شخصياتها تؤشر لمجموعة من الوظائف التى تحتل أماكنها فى المخطط الحكائى والدرامى ، ممثلة لصراع الخير والشر بوضوح ، كما تحتوى على عناصر اسطورية وطقسية ، وتنحو كثيرا إلى صياغة " أمثولية " فيها العبرة والعظة ، هذا بالإضافة إلى احتفائها بالصياغات الشعرية التى تتجلى فى حبكة الحدوتة ذاتها ، كما تتجلى أيضا فى بعض الأبيات والمواويل الشعرية الصريحة التى تطلقها شخصيات الحكاية للتعبير عن مواقفها والتعليق بها على الأحداث وتأكيد المغزى منها . وحبكة العرض " أصايل" حبكة بسيطة ؛ فهناك " الشرير " الذى يقوم باغتصاب أشياء وممتلكات الغير من مزارع وحدائق وماشية وغيرها ، وهناك " الطيب " وهو الكفيف العاشق ، صاحب المزرعة ، الشاعر الذى تربطه علاقة عاطفية بابنة هذا الشرير " أصايل " والذى يذهب لخطبتها من أبيها مقدما مزرعته مهرا لها . وهناك أيضا شقيق هذا الشاعر ، وهو شخص متملق ، طماع وجبان ، يغريه الأب الشرير بتزويجه من ابنته والتنازل له عن نصف أملاكه مقابل قتل أخيه ، ويوافق هذا النذل الطماع على ذلك بعد صراع لم يدم كثيرا مع نفسه ، على الرغم من معرفته بما بين أخيه و" أصايل "من علاقة ، وعلى الرغم من حضوره خطبة أخيه لها من أبيها وموافقة الأب ، الذى وافق على الخطبة بينما كان يضمر شرا لهذا العاشق الكفيف ، ومع ذلك يقوم الأخ بالفعل بحرق كوخ أخيه ولكن فى الوقت الذى تعترف فيه " أصايل " لأبيها بأنها ليست عذراء ، وأن الفاعل هو العاشق الكفيف نفسه ، حيث وقع فوقها عندما كان يلعب فوق النخلة ، فى الصغر ، ففقدت هى عذريتها وفقد هو بصره ، دون أن يدرى ما فعل . وبينما يعود الأب " الشرير " للبحث عن هذا الخطيب الكفيف لتزويجه من ابنته ، تكون النار قدد اتت على كوخه تماما ولم يبق سوى الرماد . فكأنما هى العدالة الشعرية تعاقب هذا الأب الشرير ، فى ابنته ، على اغتصاب ممتلكات الآخرين ، كما تعاقب الأخ الطماع أيضا . كذلك يمكننا على هامش هذه الحكاية " المتن " التعرف على نمطين آخرين للشخصية ، هما " الرجل الضعيف الذى يموت كمدا نتيجة تعرضه للظلم على يد " الشرير " الذى استولى على ممتلكاته ، والرجل القوى الذى وقف فى وجه " الشرير " وتحداه ورفض ان يتنازل له عن مزرعته .
وقد نجح مخرج العرض " فيصل الدرمكى " فى أن يصنع " بيئة" مشهدية مواتية ومناسبة لموضوعه ، مستعينا فى تشكيله لفضاء خشبة المسرح بسعف النخيل وجذوع الأشجار ، يعيد بهم بناء وهدم مشاهده ، فى تشكيلات مكانية مختلفة : مزرعة ، مكان للعمل ، سياج لحديقة ، كوخ ، جدول صغير ، بئر، إلخ .. كما نجح فى استغلال خشبة المسرح لتقديم أكثر من حدث فى زمن واحد ، فيما يعرف فى السينما بـ "المونتاج المتوازى" مستخدما فى ذلك إضاءة " يوسف الظاهرى" التى نجحت بدورها فى تلوين لحظات العرض والتعبير الدرامى عن باطن الأحداث والشخصيات المختلفة ، خاصة فى المشاهد الحلمية والعاطفية التى تجمع العاشقين فى الحديقة ليلا ، وفى مشهد الحريق ، وكان للتنويع فى استخدام مصادر الإضاءة وزواياها دوره المهم فى تخصيص الانفعالات الشخصية ، فضلا عن تشكيل البيئة الدرامية للمشهد العام ، حيث استخدم مصمم الإضاءة البطاريات المحمولة ، بالإضافة إلى أدشاش الإضاءة الرأسية مع الإضاءة الجانبية ، وكانت موسيقى " " عاملا مساعدا مهما فى تأكيد الإحساس بالجو الدرامى فى الكثير من لحظات العرض ، كذلك نجح المخرج فى تنويع صورته المسرحية بتقديمه لعدد من االرقصات التعبيرية والطقسية التى أراد ان يبلور من خلالها بعض المعانى ، ومنها تعرفنا على الفعل الجنسى فى البداية ، كما تعرفنا على الصراع النفسى للأخ قبل ان يشرع فى قتل أخيه ، بالإضافة إلى بعض الرقصات التعبيرية التى تمثل الشر والاغتصاب .
ساعد على نجاح العرض أيضا الإمكانات الخاصة التى يمتلكها بعض ممثليه وعلى رأسهم " جمعة على رشاد " الذى استطاع أن يهيمن على الصالة بآدائه الكوميدى وحضوره القوى فى دور الأخ ، كما نجح " عبد الرحمن الملا" فى دور " راشد" الشاعر الكفيف والعاشق بآدائه الهادئ وتحكمه فى مشيته وجسده ، وفى تأكيد انفعالاته فى مشهد مصارحة حبيبته له بأنها ليست عذراء ، وكان " ناجى على " وريم الفيصل وبدر الر ئيس وعادل سبيت ، فاعلين فى أدوارهم ، الأمر الذى أدى إلى انسجام العرض وتمكنه من الوصول إلى جمهوره وتفاعله معه، خاصة مع من كان من هذا الجمهور لا يتكلم لغته ولا يتواصل معها بسهولة .
تغطيه طيبه يعطيك العافيه
بالتوفيق اصايل..
شكـرا لمسرح كلباء الشعبـــي،،
العمل يبدو جيدا من جميع الجوانب،،
بالتوفيق إن شاء الله،
دمتم بخير وسعادة معا،
زين زين
يعطيك العافيه اخوي احمد عالتغطيه المميزة ,,
والصراحع المسرحيه كانت اكثر من رائعه ..لاني حضرتها ,,
والقضيه الي تناولتها المسرحيه فعلا قضيه عايشتها اكثر المجتمعات ..وخاصه الخليجيه ,,
ويعطيهم العافيه اخوانا نجوم كلباء ..
ومن تقدم لتقدم ان شاء الله
وتسلم عالطرح ,,
شو الموضوع................!
لعلاج مرضىارسال 10 إلى الرقم 4142مؤسسة رأس الخيمة للاعمال الخيرية