Page Not Found

الاستاذة "باكستانية"، سواء أعلنوا عن محاربة الاسلام في العلن أو في الخفاء، وسواء أظهروا حقدهم على الملاْ أو أخفوه عنا...فان الاسلام باقٍ الى يوم الدين...شاء من شاء ، وأبى من أبى

و أحب أن أطمئنك و أطمئن المسلمين الغيورين على دينهم....سيقلب الله سبحانه وتعالى حقدهم الى هداية، وستسمعين عن اسلام العشرات من وراء هذا التصرف الأحمق من قبل الصحيفة