|
|
“حمامة” يدشن عروض نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية
افتتح الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان مؤخراً نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية، والذي أعلنت مؤسسة أناسي للإنتاج الإعلامي عن تأسيسه بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الأربعين للدولة بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ورابطة خريجات جامعة زايد .
ويهدف النادي الذي يعد نشاطاً ثقافياً مهماً إلى إثراء المشهد الثقافي ونشر ثقافة صناعة الفيلم الوثائقي، بالإضافة إلى أن النادي سيمثل مركزاً لالتقاء صناع الفيلم الوثائقي بشكل خاص والإعلاميين والمهتمين بالسينما بشكل عام .
وشهد الافتتاح عرض الفيلم الإماراتي “حمامة” للمخرجة نجوم الغانم، وهو من إنتاج نهار للإنتاج بالاشتراك مع مؤسسة دبي للترفيه والإعلام بالتعاون مع سوق دبي السينمائي، وأعربت المخرجة عن سعادتها بافتتاح النادي، وذلك لما سيلعبه من دور في تنشيط الحركة السينمائية الوثائقية .
وعن فيلمها “حمامة” قالت الغانم “دخلت من خلال الفيلم إلى بيت إحدى المواطنات والتي تعتبر أرشيفاً حياً لتراثنا العريق، أياماً كثيرة قضيتها معها، حصل خلالها الكثير من المواقف الجميلة والغريبة في آن معاً، من خلال معرفتي بحمامة ازددت تعلقاً وفخراً بتراثنا، أهدي هذا الفيلم لها” .
وقال سعيد العامري نائب مدير الأنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع : “يعد عالم السينما المرآة الحديثة للعالم حالياً، فهو يعكس لنا ما كنا عليه في الماضي وما نحن عليه الآن وما الذي سيكون في المستقبل، ولقي هذا القطاع اهتماماً ملحوظاً في الإمارات ويبدو ذلك جلياً من خلال المهرجانات السينمائية التي تقام على أرض الدولة كمهرجان أبو ظبي السينمائي ومهرجان دبي السينمائي” .
ويتحدث فيلم “حمامة” - وهو اسم بطلة الفيلم - عن طبيبة شعبية والتي وبرغم بلوغها التسعين من العمر، إلا أنها لا تزال نشطة وفي أعلى مستويات طاقتها العلاجية، تواجه حمامة تحدي العمر والمرض، ما قد يعيقها عن تقديم خدماتها الصحية للمئات من المرضى الذين يترددون عليها في بيتها في منطقة الذيد بإمارة الشارقة، من خلال الفيلم نرى كيف تكافح حمامة وتتولى مسؤولية توفير الرعاية الصحية التي يحتاجها مرضاها بشدة، في نفس الوقت الذي تواجه فيه المشكلات والمصاعب الشخصية .
ويعمل النادي على إتاحة الفرص أمام المهتمين بالأفلام الوثائقية وتعزيز التفاعل الاجتماعي عبر المشاركة وتبادل الأفكار والآراء عن المواضيع والشخصيات والسيناريو والأسلوب والموسيقا وغير ذلك مما سيزيد من مساحة ونطاق اكتساب الخبرات والتعليم في مجال الأفلام الوثائقية .