،
[align=center]قراءة في وجه قلب[/align]
.
.
و تمُر الأيام و قلبيً المفجوع ينزف دم الفراق .. أشتاق لعينيكِ.. تأسرني كلماتكِ الثرّة ..
و تصفعني على البعد ذكريات الأحاديث الجميلة..
بعد أن زرعتِ في كل شبرِ من حولكِ علامةٌ من علامات الحنين .. حاولت أن أنسى لأن التذكُر يبكيني .. لكني وجدت البكاء أرحم من النسيان.
في آخر لقاءٍ قرأت في عينكِ عوالم مجهولة و رأيت على صفحة وجهكِ تعويذات الشوق و نداءات الحنين.. سفركِ تقرر فجأة .. و أنت على سفرٍ دائم،
سفرٌ بلا عودة، البلاد التي تزورينها لا تعودين إليها مرة أخرى ، و بين الحين و الآخر يخفق بين جوانحي طائرٌ وديع اسمه الحنين. لذكرياتكِ الجميلة.
يا حلماً رائعاً أضناه الرحيل.
يا زهرةً أرهقها سموم القيظ و الوحدة.
يا عصفوراً جميلاً غادر من غير رجعةٍ.
بعد أن أشجاني بصوته المشروخ بالحزن ، يا وهماً تسرب من خاطري، يا لحناً مشروخاً في حنجرة نهام انقطعت الأسباب بينه و بين الهولو و اليامال.. يا ..
أنسج من عبير الزهر و شائج الشوق و أعزف على أوتار القلب لحن الأمل .. فهل تعودين؟؟؟
بقلم راشد أحمد بن يعروف .gif)