موقع ابن باز
ما تفسير قوله تعالى: (( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ )) [الدخان:29]؟
ذكر العلماء في هذا أنه ليس لهم أعمال صالحة ، وأن السماء والأرض تبكي إذا فقدت الأعمال الصالحة من أهل الخير ، أما هؤلاء لا خير فيهم وليس لهم أعمالاً تصعد ولهذا لا تبكي عليهم السماء ولا الأرض لعدم أعمالهم الطيبة - نسأل الله العافية
http://www.binbaz.org.sa/mat/9106
وهناك فتوى لابن عثيمين في تغيير وتكثير مواضع العباده
والعلة في ذلك تكثير مواضع العبادة كما قال البخاري والبغوي
لأن مواضع السجود تشهد له كما في قوله تعالى :
** يومئذ تحدث أخبارها } أي تخبر بما عمل عليها .
وورد في تفسير قوله تعالى : ** فما بكت عليهم السماء والأرض }
أن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعد له من السماء ،
وهذه العلة تقتضي أن ينتقل إلى الفرض من موضع نفله ،
وأن ينتقل لكل صلاة يفتتحها من أفراد النوافل "





رد مع اقتباس