حبيبتي وما أدراك ما هي حار الفكر بوصفها
عيناها كالمها سود وعذرية وبهر عيني شعرهــا
خطاها نغم وألحان بدوية وزاد بالحسن ثغرهــا
لو بقيت سنوات دهريـــة أتغزل بحسن براهــا
ما أعطيتها حق العطيـة وما كان وصفي وفاها
وآخر دعواي المرجيــــة كان ربـــي بحمـــاهـــا
دائماً يسيل دمع الحبر كلما كتبنا عن الأحباب .. لأن الحب غيمة شتوية تظل تمطر وبغزارة .. كتبت كلماتك بروعة ..قلم سيال ..رعاك الله