ماشاء الله عليهم
|
|
سيراً على الأقدام وظهور الجمال على خطى بن لندن
ثلاثة رحالة يعيشون على التمر ويقطعون 600 كيلومتر
الرحالة البريطاني ومرافقاه الاماراتيان في مشهد وسط أحد الأودية
الاتحاد:
قطعت الرحلة الصحراوية «على خطى ثيسيجر»، التي يقوم بها 3 رحالة هم البريطاني أدريان هايز والاماراتيين غافان محمد الجابري وسعيد راشد المسافري، حتى اليوم قرابة 600 كيلومتر، في مسيرتهم على الجمال وسيراً على الأقدام بمعدل 11 ساعة يوميا، احتفاء بمرور 40 عاما على قيام دولة الاتحاد. والرحلة التي تجسد مشاهد حية من الموروث الشعبي لمجتمع البداوة، تعبر حاليا الربع الخالي، على أن تختم دربها في واحة ليوا صبيحة اليوم الوطني. وقد بدأها فريق المغامرين قبل 3 أسابيع انطلاقا من صلالة تماما كما فعل الرحالة المعروف بـ «مبارك بن لندن»برفقة اثنين من مواطني الدولة قبل أكثر من 65 عاما، ومن المنتظر أن يصل الجميع إلى العاصمة أبوظبي يوم 12 ديسمبر المقبل.
مع أن برنامج الرحلة “على خطى الرحالة ويلفريد ثيسيجر أو “مبارك بن لندن” كما كانت تسميه القبائل البدوية في المنطقة، يسير كما كان مخططا له من قبل ومن دون أي تأخير يذكر، غير أن الظروف اليومية التي يمر بها المغامرون لا تخلو من المفاجآت غير المتوقعة. وبحسب أحد المقربين من أجواء الرحلة الصحراوية، كان مع بداية المسيرة ولأسباب غير واضحة من الصعب السيطرة على الجمال، وخلال مرور الفريق بأحد الوديان المتعرجة صودف وجود جمال برية تسببت مواجهتها بسقوط كل من أدريان وغافان عن جمليهما.
وفيما أصيب الأول بجرح في رأسه تطلب علاجه 13 قطبة، تعرض الثاني لرضوض في جسمه. وبالرغم من شعورهما بالألم الذي كان يزيد مع برد الليل حيث الحرارة تتدنى حتى 13 درجة مئوية، يواصل الجميع مسيرتهم بثقة وثبات. وهم يجتازون يوميا مسافة تتراوح ما بين 40 إلى 45 كيلومترا، وقد قام غافان قبل يومين بفك القطب من رأس أدريان الذي تماثل جرحه للشفاء.
ذبائح
من المعلومات التي تنشر للمرة الأولى عن تفاصيل الرحلة، أن الرحالة الثلاثة التقوا منذ الأسبوع الأول لانطلاقتهم بالكثير من الجمال النافقة وعدد هائل من الظباء الأصيلة وبعض الكائنات النادرة. ومنها سحلية الصحراء التي يصل طول أكبرها الى 0.5 متر وأصغرها إلى 8 سنتيمترات. وقد توقف المغامرون للاستراحة في “وادي عين”، ومروا بأحد الآبار القديمة التي قام “مبارك بن لندن” بزيارتها في فترة الأربعينيات. وهو المكان الوحيد الذي تمكن الفريق الحصول منه على الماء العذب بعد قطع مسافة 120 كيلومترا. حيث قام أدريان ومرافقاه بالنزول بالحبال حتى 90 قدماً باتجاه الفتحة الصغيرة في الأرض للحصول على الماء. وكانت تلك المنطقة آخر نقطة لشرب الجمال قبل بداية عبور صحراء الربع الخالي.
ومما عرفناه أنه في “وادي غدون” أحد أودية محافظة “ظفار”، التقى فريق الرحالة بشيخ طاعن في السن عمره يناهز الـ 90 عاما، حدثهم عن ذكرياته مع “مبارك بن لندن” الذي أكد أنه كان قد التقى به قبل ما يزيد على 6 عقود من الزمن. وقد أعرب الرحالة البريطاني أدريان هايز عن دهشته وسروره بأن العمانيين من أهل الصحراء لايزالون يذكرون “مبارك بن لندن”. وقد قام البدو بإرشاده إلى الأماكن التي عبر منها الرحالة في الأربعينيات تسهيلا لإتمام مهمته على الدرب نفسها. ومن هناك تابع الرحالة الثلاث طريقهم باتجاه وادي “مرعيت” عند أطراف الربع الخالي بعد مرورهم بوادي “بن كوثر” في طريقهم إلى “مغشن” التي وصلوها يوم الأربعاء بتاريخ 16 نوفمبر تمام الساعة 12:15 ظهراً. ولم يكن عبور الأودية والمشي على التضاريس المعقدة، سهلاً على الإطلاق بحسب ما وردنا عن هذه الرحلة الشاقة حيث تصل الحرارة إلى 35 درجة مئوية ظهراً. والأمر نفسه أثناء الليل حيث يتسبب هطول الأمطار بتراكم الوحول مما يبطئ سير الفريق ويجبره على مضاعفة المجهود في النهار في سباق مع الوقت.
التعديل الأخير تم بواسطة بو ناصر ; 23 - 11 - 2011 الساعة 11:53 AM
لآ الــه إلآ الله .. محمد رسول الله ..
ماشاء الله عليهم
حـآأفظ عليهـــم
لاتــخلي قلــبك متعلق بحد عقب للاسف تندم ...خـــلك مــثل رااااعية النيـــــسااااااااان لو نقع تااااااير حط السبير وغبر
سبحان الله
التمر والماء تكفيان الشخص جهد يومه وليله







الله يوفقهم
ماشاء الله عليهم .............
عــــــــــــــــــــــــــــــذبه الشحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوح ..






الله يحفظهم ويردهم بالسلامه
جان شلوني وياهم
شكلها الرحله حلوه وفيها مغامرات






ما شاء الله عليهم
التمر يقوي البنية
تسلميين خيتو ع الخبر
آللّہـم سرَ خَاطرِيّ بِخَبر جَميل إنگ عَلى كٌلِ شَّيۓ قَديّر . ... ♥
لتخليص المعاملات و الوثائق وأوراق العمال يرجى الاتصال ع الرقم 0559977930
عسى الله يحفظهم
التمر طارد للسموم .