حين يتسفيق الحرف بدفئ الماضي،،
تستعر جمر الذكريات،،
تعيد معها ذلك العبق الذي سكن الزوايا المظلمة،،
لذلك الحنين السرمدي الذي استفاق ،
باقة من عقود الزيزفون،
حين يتسفيق الحرف بدفئ الماضي،،
تستعر جمر الذكريات،،
تعيد معها ذلك العبق الذي سكن الزوايا المظلمة،،
لذلك الحنين السرمدي الذي استفاق ،
باقة من عقود الزيزفون،