|
|
غونكور للرواية الأولى لكاتب فرنسي
* الثورة السوريـة
لم يحدث أن حصل روائي فرنسي على جائزة غونكور الشهيرة بروايته الأولى، وحده الكاتب ألكسي جيني استطاع أن يحقق السبق التاريخي
بروايته «فن الحرب الفرنسي» الصادرة عن دار غاليمار الشهيرة، وتدور أحداث الرواية بشكل ملحمي بين الهند الصينية والجزائر، وتطرح تساؤلات حول إرث حروب الاستعمار. وعمق هذا الكاتب المفاجأة باختيار روايته في مسابقات الحصول على جوائز «رونودو» و»فمينا» و»ميديسيس» و»غونكور» في آن واحد، بعد أن رفضت عدة دور نشر فرنسية نصوصه الروائية عدة أعوام، الأمر الذي لم يتسبب في إصابته بالإحباط والتوقف عن التشبث بالأمل المباح والمشروع تحت وطأة إيمانه بزخم إضافته الإبداعية في مجال الرواية.
وألكسي جيني الخجول والكتوم والمتحفظ وفق بعض النقاد الذين حاوروه الصيف الماضي على هامش تصدر روايته المذكورة رفوف الروايات الأكثر رواجاً ومبيعاً واستيلائه على إعجاب معظم الأكاديميين المعروفين، من مواليد عام 1963 بمدينة ليون التي يعمل بها مدرساً لمادة البيولوجيا في ثانوية خاصة ذات توجه ديني يسوعي. وبيعت أكثر من 56 ألف نسخة من الرواية حتى الآن، وغالباً ما يباع من الكتاب الحائز جائزة غونكور أربعمائة ألف نسخة بالمتوسط. وقال جيني بعد فوزه بالجائزة الأدبية الرفيعة «استوحيت كثيراً من النقاش حول الهوية الوطنية والهجرة الذي أطلقته الحكومة اليمينية في فرنسا العام 2010 وأثار انقساماً بالمجتمع».