اخر التطورات
بريطانيا والنرويج اغلقت سفاراتها في ايران
وهولندا و فرنسا و المانيا استدعوا سفرائهم
تقريبا الآن كل الدول الاوربية سحبت سفرائها والاخبار فوق في الردود والمصادر ....
والآن قررت ايطاليا بعد مشاورات سحب سفيرها من ايران وايضا بلجيكا سحبت سفيرها


إيطاليا تستدعي سفيرها من إيران بعد اقتحام سفارة بريطانيا


مصدر هولندى: ألمانيا وبلجيكا يستدعيان سفيرهما فى إيران
استدعت كل من ألمانيا وبلجيكا وهولندا سفراءهم فى إيران للتشاور من أجل ما حدث فى السفارة البريطانية.


وايضا
ألمانيا تحقق فيما يشتبه أنها "مؤامرة" إيرانية لمهاجمة قواعد أمريكية بأراضيها



أعلن النائب العام الألماني هارالد رانجه اليوم الخميس في مدينة كارلسروه أنه جرى فتح تحقيق بشأن ما تردد أنها "مؤامرة" إيرانية لمهاجمة قواعد أمريكية في ألمانيا.


روسيا تحذر من الضغط على إيران

توالت ردود الأفعال على حادث اقتحام السفارة البريطانية في طهران، فبينما أعلنت روما نيتها سحب سفيرها لدى إيران، دعت الخارجية الروسية اليوم الخميس إلى الكف عن تصعيد التوتر حول إيران، معتبرة أن ذلك ينذر "بعواقب وخيمة" ويمنع استئناف المباحثات مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وأعلنت إيطاليا اليوم الخميس أنها ستستدعي سفيرها من إيران للتشاور احتجاجا على الهجوم على السفارة البريطانية، وقال وزير خارجيتها جوليو تيرسي دي سانتاغاتا في تصريح للصحفيين ببروكسل "لقد قررنا سحب سفيرنا في طهران لغرض المشاورة".




روسيا تترصد الصواريخ فوق أوروبا


عمدت روسيا الثلاثاء الماضي الى تفعيل عمل محطة الرادار المسماة "فورونيج ـ د/م" والخاصة بالتحذير من الهجمات الصاروخية. وتقع هذه المحطة في منطقة كالينينغراد، على الحدود تماما مع الاتحاد الاوروبي في بولونيا. ووضعت وكالة الصحافة الفرنسية هذه الخطوة في إطار الرد على المخططات الاميركية لنشر الدرع الصاروخية في اوروبا.

وكانت هذه المحطة قد افتتحت من قبل الرئيس الروسي دميتري ميدفيدييف، الذي اشار انها ستدخل فورا في منظومة الجاهزية القتالية. وتم ذلك على خلفية التهديد الذي وجهه ميدفيدييف منذ ايام بأن روسيا يمكن ان تعود الى نصب صواريخ "اسكندر" في كالينينغراد.



ولدى تدشين الرادار أكد الرئيس انه غير موجه نحو الغرب. ويذكر ان موسكو تنتقد دائما واشنطن بأنها لا تسلمها ضمانات خطية بأن الدرع الصاروخية الاميركية المزمع نشرها في اوروبا لن تكون موجهة نحو روسيا، كما تؤكد واشنطن.

وفي الوقت ذاته اشار ميدفيدييف إلأى ان محطة كالينينغراد يمكن استخدامها كعنصر في المنظومة المشتركة للدفاع المضاد للصواريخ. "للاسف اننا حتى الان لا نشعر بوجود استعداد لدى شركائنا الاميركيين والاوروبيين للتعاون في هذا الحقل".

ان محطة فورونيج ـ د/م" هي قادرة على ملاحقة 500 هدف في شعاع طوله 6000 كلم. ويمكنها ان تكتشف اهدافا بالستية، فضائية وديناموـ جوية، بما في ذلك الصواريخ البالستية والمجنحة، وان تلاحق وتصنف الاهداف، وان تقدم المعلومات التي تحصل عليها الى مراكز القيادة.



وكان سبق للرئيس ميدفيديف ان هدد بنصب الصواريخ على حدود الاتحاد الاوروبي، التي يمكنها ان تضع تحت التصويب عناصر الدرع الصاروخية التي تزمع واشنطن نشرها في اوروبا الشرقية. وهو ما سبق ان وافقت عليه رومانيا وبولونيا، وانضمت اليهما مؤخرا تركيا، علما انها لم تقبل بعد في الاتحاد الاوروبي.

وفي بيان موجه عبر التلفزيون قال ميدفيديف "انه اذا لم تتخذ تدابير للحد من استخدام الدرع الصاروخية، فإن روسيا ستقدم على نشر الصواريخ في القسم الغربي والقسم الجنوبي من البلاد، من حيث يمكن القضاء على عناصر الدرع الصاروخية الاميركية". وكمثال اشار الى صواريخ من طراز "اسكندر" (مداه 500 كلم) التي تم نشرها في جيب كالينينغراد المحاذي لكل من بولونيا وليتوانيا. وحذر الرئيس من انه اذا كان الوضع المتعلق بالدرع الصاروخية لم يتحسن، فان روسيا يمكن ان تنسحب من اتفاق تخفيض الاسلحة الستراتيجية الهجومية، الذي وقع بين روسيا والولايات المتحدة في السنة الماضية.

وقبل ذلك كانت الخارجية الاميركية قد اعلنت ان وشنطن ستكف عن تزويد روسيا بالمعلومات عن قواتها المسلحة في اوروبا. والسبب في ذلك هو خروج روسيا من الاتفاق حول القوات المسلحة الاعتيادية الموجودة في اوروبا، الذي يحد من العدد الاقصى للدبابات، المدفعية الثقيلة، الطائرات والهليكوبترات القتالية، المنتشرة بين المحيط الاطلسي والاورال. وقد اوقفت موسكو مشاركتها في اتفاق القوات المسلحة الاعتيادية خلال سنة 2007. ومنذ ذلك الحين والولايات المتحدة الاميركية لا تسمح بدخول المفتشين الروس الى القواعد الاميركية، كما انها لا ترسل الى روسيا تقارير سنوية كما تتطلب الاتفاقية. وتتوقع واشنطن ان يتصرف حلفاؤها بذات الطريقة حيال روسيا. وبدأت بلغاريا تلتزم بالرغبة الاميركية حول ذلك. وفي الاسبوع الماضي قرر مجلس الوزراء البلغاري "ان يوقف موقتا وجزئيا التزامات بلغاريا بموجب اتفاقية القوات المسلحة الاعتيادية حيال روسيا".



وفي هذا الوقت اعلنت وكالة ايتار ـ تاس ان السفن الحربية التابعة للاسطول الشمالي الروسي سوف تدخل في شهر كانون الاول الجاري الى المياه الاقليمية السورية. وحددت الوكالة بالاسم الطراد المسمى "الاميرال كوزنتسوف" والمدمرة او زارعة الالغام المسماة "الاميرال تشابانينكو".
وقد اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغيي لافروف يوم امس ان روسيا تقف ضد فرض الحظر العسكري على سوريا.



قيادة دفاعية روسية تبدأ عملها لمواجهة «الدرع الصاروخية»


بدأت قيادة روسية جديدة للدفاع الجوي عملها أمس الخميس (1 ديسمبر/ كانون الأول 2011) في خطوة قال مسئولون في الكرملين إنها ضرورية للمساعدة في حماية البلاد من الدرع الصاروخية التي يعتزم حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشرها في أوروبا.


ويرافق ذلك تزويد صورايخ واسلحة لسوريا

روسيا تسلم سوريا صواريخ متطورة


قال مصدر عسكري روسي إن بلاده سلمت سوريا صواريخ مضادة للسفن في إطار صفقة سابقة بين الجانبين.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن المصدر -الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته- تقديره قيمة تلك الصفقة بمبلغ ثلاثمائة مليون دولار.


روسيا تسلم صواريخ مضادة للسفن لسوريا

موسكو (رويترز) - نقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه قوله يوم الخميس ان روسيا سلمت صواريخ مضادة للسفن الى سوريا بعد أيام من دعوة لجنة تحقيق تابعة للامم المتحدة الى حظر للاسلحة على دمشق.


مصدر: روسيا سلمت صواريخ مضادة للسفن من طراز "ياخونت" لسورية



نقلت وكالة "انترفاكس" الروسية عن مصدر عسكري دبلوماسي روسي، ان روسيا سلمت لسورية منظومات صواريخ ساحلية من طراز "باستيون" مزودة بصواريخ "ياخونت" المضادة للسفن، وهذا في إطار تنفيذ عقد موقع بين الطرفين عام 2007.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله: "تم توريد صواريخ "ياخونت" المضادة للسفن التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، الى سورية ضمن منظومات "باستيون" الساحلية المتحركة".


ان شاء الله اول باول اوافيكم باخر الاخبار ...