في بداية التسعينات كان شاب مواطن ذاهب من دبي إلى مدينة العين
وفي نص الدرب حصّل واحد عربي زلمة(س) واقف يأشّر,,المهم وقف وركّبه
وبعد كم كيلو ,العربي طلّع وحط سكين في رقبة المواطن وقال له:
وقّف السيارة وعطني فلوسك وأنزل,,
قبل مايكمل كلامه,,المواطن أخذ يسرع ووصّل العداد إلى 200 كيلو
وقال للعربي:أنا عسكري وأنا مال الريس وإذا مت عادي وإذا عشت وأصبت أتقاعد
ولكن أنت لو مت في النار ولو أنكسرت عظامك,بيفرونك في الزبالة
وماحد يهتم فيك وتكون عالة على عائلتك وعلى المجتمع
أبشّرك,,عقب كم كيلو بيينا دوار وبدخل في الدوار ونشوف شو يكون مصيرنا
الزلمة خاف وقال: خلاص نزلني ولكن توعدني أنك ماتؤذيني
قال الموطن: خلاص مابأذيك,,ونزّله وكمّل دربه,,
(لأن في بداية التسعينات ماشئ موبايل, حتى يتصل في الشرطة)
والعهده على الراوي ,,