الله المستعان..
|
|
« الاتحادية للكهرباء والماء » عزت ضعف الشبكة إلى صيانة المحطة الرئيسة
سكان في «الشريشة» يطالبون بتقوية ضخّ المياه
المصدر: سليمان الماحي - رأس الخيمة التاريخ: 25 ديسمبر 2011
سكان يستعينون بأجهزة ضخ كهربائية في منازلهم. من المصدر
طالب سكان في منطقة الشريشة في رأس الخيمة ، الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بضخ كميات كافية من المياه عبر خطوط الشبكة الرئيسة، حتى تكون بقوة اندفاع تمكنها من الوصول إلى بيوتهم.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن ضعف المياه في الشبكة يضطرهم إلى استخدام أجهزة ضخ كهربائية، على الرغم من أنها ـ أي المياه ـ تزورهم يوما بعد آخر، حسب برنامج التوزيع الذي اعتمدته الهيئة منذ فترة طويلة.
من جانبها، عزت الهيئة ضعف اندفاع المياه إلى أعمال الصيانة الطارئة، التي طالت محطة النخيل لتحلية المياه الرئيسة «إذ تراجع جراء ذلك إنتاج المياه من 15 مليون غالون يوميا الى ثلاثة ملايين غالون». وتفصيلا، شكت المواطنة (أم ناصر) أن المياه لا تصل إلى منزلها عبر شبكة التوزيع بصورة تلقائية، ما يضطرها لاستخدام مضخة كهربائية، حتى لا يفوتها الوقت المحدد لضخّ المياه عبر الشبكة الرئيسة إلى منطقتها. وشرحت: «حدث مرات عدة أننا غفلنا عن المياه، وحين كنا ننتبه إلى ذلك، كنا نبحث عنها فنفاجأ بأن الزمن المحدد لضخها إلى منطقتنا قد انتهى، الأمر الذي يوقعنا في مشكلات كثيرة».
وأكدت المواطنة (شيخة.أ)، أن منطقتها تعرضت لشحّ محسوس في المياه خلال الأيام الأخيرة، لم تعهده في ما سبق، موضحة أن «المياه كانت تصل الى بيوتنا بصورة كافية، طوال الفترات الماضية لكنّ انخفاضا واضحا في كمية المياه حدث فجأة، من دون أن نعرف له سببا محددا».
واقترح سعيد المنصوري إيقاف برنامج توزيع المياه بالتناوب، الذي تستخدمه الهيئة منذ فترة طويلة «فنحن نشهد هذه الأيام طقسا مائلا إلى البرودة، تنخفض معه كميات استهلاك المياه بنسبة كبيرة».
وأكد سالم حمد، موظف متقاعد، أنه اضطر إلى شراء وتركيب مضختين نتيجة لضعف المياه في الشبكة الرئيسة، لضمان وصول المياه إلى بيته دون انقطاع، لكن ذلك لم يكن كافيا، كما يقول، فقد استمر الانقطاع، خصوصا في الأيام التي توقف الهيئة فيها ضخ المياه في الشبكة الرئيسة. وأضاف أن المضخات الكهربائية تستهلك كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية، ما يشكل عبئا ماليا إضافيا، داعيا الهيئة إلى معالجة المشكلة في أقصر وقت ممكن.
ويرى «أبوخالد» أن ضعف تدفق المياه في الشبكة الرئيسة يعود أحيانا إلى وجود مصاعب في الشبكة، لافتا إلى أنها «قديمة ولم تجدد منذ سنوات، لذا فهي عاجزة عن استيعاب الضخ المتزايد للمياه عبر الشبكة الرئيسة، ما يجعلها دائمة الانقطاع».
أما المواطنة (أم عبيد)، فطالبت باستبدال أجهزة محطة التحلية الرئيسة بأخرى، جديدة، تجنبا للأعطال التي تتعرض لها بين فترة وأخرى، وتتسبب في توقف ضخ المياه.
وفي رده، قال مدير الاتصال في الهيئة محمد خليل الشمسي، إن ما حدث خلال الأيام الأخيرة، كان عبارة عن برنامج طارئ للصيانة طال أجهزة محطة النخيل لتحلية المياه، إذ نجم عن ذلك تراجع في الإنتاج اليومي لها، لكنه أكد أن أعمال الصيانة توشك على الانتهاء، مطمئنا السكان إلى قرب عودة المحطة لمزاولة إنتاج المياه بالمعدل الطبيعي. وأكد: «خلال فترة الصيانة لم تكن هناك مشكلة في المياه، لأن الهيئة نفذت برنامجا لتعويض النقص الناجم عن توقف نشاط المحطة، يقوم على تغذية الشبكة بما يتوافر لديها من احتياطي المياه الكبير، لذلك لم يشعر السكان بما حدث بصورة مزعجة، أما بالنسبة لبرنامج توزيع المياه على الأحياء السكنية بالتناوب، فهو ضروري لتحقيق التوازن في توزيع المياه بالصورة المطلوبة».
..
..
الله المستعان..
[align=center]
ان شاء الله كل المطالبين يحصلون مطالبهم
[/align]
بتوفيق ان شالله
$(الحبسي)$