عن الحسن أن سعد بن عبادة رضى الله عنه قال : يا رسول الله : انى كنت أبر أمي وانها ماتت فان تصدقت عنها أو أعتقت عنها ينفعها
ذلك ؟ قال " نعم " قال : فمرنى بصدقة ، قال : " أسق الماء " ، قال :
فنصب سعد سقايتين بالمدينة .
أخرجه أبو داود ، والنسائى ، وابن ماجة ، من طريق : قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب ، عن سعد بن عبادة به .
وله طريق صحيح من رواية ابن عباس - رضى الله عنهما
أن سعد بن عبادة - رضى الله عنه - توفيت أمه وهو غائب عنها
فقال : يا رسول الله ، ان أمى توفيت وأنا غائب عنها ، أينفعها شئ
ان تصدقت به عنها ؟ قال : " نعم " ، قال : فانى أشهدك أن حائطى
المخراق صدقة عليها .
أخرجه البخارى من طريق
يعلى بن مسلم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس به .
وعن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ان أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يتوفى الأب " .
أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والترمذى .
وعن أبى أسيد قال : كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم جالسا فجاء رجل من الأنصار ، فقال : يا رسول الله : هل بقى من بر والدى من بعد موتهما شئ أبرهما به ؟ قال :
" نعم الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وانفاذ عهدهما من بعد موتهما ، واكرام صديقهما وصلة الرحم التى لا رحم لك الا من قبلهما فهو الذى بقى عليك " .
أخرجه أبو داود ، وابن ماجة ، والحاكم من طريق : عبدالرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن أسيد بن على بن عبيد ، عن أبيه ، عن أبى أسيد به .
بقلمى العضوة شذى العطور
من كتاب أحكام النساء
لأبى الفرج عبدالرحمن بن على بن محمد
المعروف ( بابن الجوزي )







رد مع اقتباس