هذا يسمى لعبة العواطف وعبث الله يهديها
هي زوجه وأم بدل أن تحاول إصلاح حياتها من أجل الأ ستقرار
تدخل نفسها فى متاهه وغضب من الله وهي في عصمة رجل وتحمل أسمه و تقول إنها أحبته وأرتبطت به عن قناعه بدل هذا الأمر اللى قاعده تسويه تلجأ إلى الله والدعاء له بالهداية تلجأ للشات وهل اللي بالشات سيعيد لها الحب وما دام زوجها عاد لصوابه لما الأستمرار لطريق سيدمر حياتها بشئ أسمه خيانة
وإي قلب هذا يسكنه أثنين هذى قلوب وليست دروب كل أحد بيمشى فيها وبيجلس وبيتربع
الأمر هذا غلط في غلط
يجب أن تعود لصوابها وقبل أن يقع الفأس في الراس وتلاقي الفضايح تتصدر وتخسر كل شئ

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

شكرا على طرحك من الواقع


غصن الورد