وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من نسيج الواقع وما أجمل هذا الطرح
سلمت أناملج على سرد هذه القصة
فكيف يمكن التصرف مع هذا النوع من البشر؟؟
لإنك الأمثل فهذا هو السبب الرئيسى الذى يحاولون كسره فيك
لإنك أنت المجتهد فيحاولون أحباط عزيمتك حتى تظل بدون خطوات لا تقل فعلت وفعلت بل قل أنجزت لنفسي للأمام أمام هذى التجربة التى يجب أن تتعلم منها قوة العزيمة دون الإنحناء لمن يحاول كسرك فالخذلان لمن يخذل من حوله بسوء تصرفاته القذرة لوكان يعلم أن الأمور لا تدوم ولا المراكز العالية ومن معه اليوم سينقلبون لغير ه في يوم آخر خذ العبرة من كان لهم هذى الأشياء فطاروا هم وبقيت الكراسي لغيرهم لأن هذا يعتبر فساد العمل والنزاهه لم يفعل هذا الشى صاحبه إلا وتحت رأسه شئ يحاك لغيره يريد أن يبعد عنه من هو واعي الفكر حتى لا يكتشف أمره بأبعاد من يراهم لا يناسبون أجوائه وأعماله الخائبة
فهؤلاء يحبون من يتملق ويمدح بالكذب والنفاق أمام الناس
المهم كسب الشهرة الزائفه هؤلاء يمتلكون حافظة الكراهية
بفرض نفوذهم على الأخرين لانهم في الأساس صفر
الحقد على الناجح لأن هذا الشخص لا يستطيع يسلك نفس الطريق في النجاحصفة تطبع بها بعض المحسوبين على الأنسانية
مرض نفسي إذآ أختفت في قلب ذلك الشخص مخافة الله
ومن لم يوجد مخافة الله في قلبه يجب أن نأخذ الحذر منه
لإنه أنسان بلاضمير يحب أن يدمر من يرى أنه يقف فى طريق ما ينوى به
ما خلا جسد من حسد. ، لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه والحسد ذميم قبيح
أجلس مع نفسك وصارحها وثق بأنك قادر على التحسن يوماً بعد يوم عليك أن توقف كل تفكير يقلل من شأنك ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسان منتج لم تخلق عبثا فالله عندما خلقنا لم يخلقنا عبثا أنت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض الله سبحانه وتعالى عندما خاطب المؤمنين في القرآن الكريم لم يخص مؤمن دون الآخر ولم يخص مسلم دون الآخر ذلك لأن كل البشر سواسية ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى , ويكفي أن تعلم بأنك مسلم فهذا ما يميزك وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن يجب عليك أن لا تحاول أسترجاع أي شيء مزعج بل حاول أن تسعد نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسان ناجح له مميزاته وقدراته الخاصة . لا تعطي نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك وبين غيرك أبدأ , أحذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بنيته بل تذكر أن لكل شخص منا ما يميزه عن الآخر وأنه لا يوجد أنسان كامل , ولا بد أن تعي أيضاً أن الله قد وهبك شيئاً قد حرمه الله من غيرك يجب أن تعيش مع ذاتك كإنسان كريم يقدم ويعطي وينجز حاله حال ملايين البشر لك موقع من بينهم لا تعتقد بأنك لا شيء في هذا الكون بل أنت مخلوق قد أكرمك الله وفضلك على كثير من خلقه
أعطي نفسك الفرص المتتالية للحياه بشكل وبصورة أبعد أقبل بقوة الإرادة بالتحدي وقلها صريحة وررد هذا داخل فكرك وقل سأبدأ بالمنافسة فالحياة فيها الكثير أذا أغلق باب
الله يفتح بالأيمان لك أبواب وقل سأتفوق بإذن الله تعالى ولا تتكاسل عن المنافسة مهما كانت ومهما مررت بفشل سابق بها فتأكد هذا طريق البداية وليست النهاية المجال فالدنيا مدرسة كبيرة توكل على الله عز وجل وأقتحم وحاول بكل ثقة وجدارة حينها بأنك ستنجح بالتأكيد. بمشيئة الله
افعل ما تراه صعباً لك تجد كل الدروب فتحت أمامك فتش عن كل ما يخيفك وأقتحمه ستجد بأن الخوف من المجهول قد تلاشى ولا وجود له بدربك
حاول أن تكون إنسان فاعل ولك أعمال مختلفة ونشاطات واضحة أبرز أبداعاتك ولا تخفيها أبداً حتى لو واجهت المصاعب والصدود والخذلان من أحد فحتماً ستجد من يشجعك وتعجبه أعمالك هذه قاعدة يجب أن تتخذها لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع فلا تظلم نفسك بالإستماع لما يحطم طموحك ويهزمك ويحطم كل أبداع تحمله . فكر بجدولك وقم به ولا تجتر الماضي على إى شئ مضى بل أبدأ وماذا ستخرج منه لما يعود على ذاتك بالنفع والحيوية.
ولا تنسى أن القرآن فيه شفاء فالزمه ولا تحيد عنه وأتبعه وتوكل على الله في كل أمر واعلم بأن الله بيده كل شيء فلا داعي للقلق من المستقبل أو الهلع من الحاضر فكل هذا لو أجتمع على قلب مؤمن ما هز في جسده شعرة وهذا دأب المؤمن وحاله في كل زمان ومكان هادئ البال مطمئاً لجنب الله، متوكل على الحي الذي لا يموت , مرطباً لسانه بذكر الله
( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) .