عطاء عزّ وجوده

ابن الديـرة





مكارم لا تنتهي، ونهر يفيض بالعطاء والكرم والجود، وعطاء إنساني عز وجوده، هذا هو حال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي ترجم عبر مكرمة جديدة يوم أمس حالة جديدة من تجليات علاقة القائد بشعبه، والأب بأبنائه .

الكلام لا ينتهي عن مكارم سموه، فإعلان سموه أمس برفع الحد الأدنى لرواتب المتقاعدين من القوات المسلحة والحكومة الاتحادية إلى عشرة آلاف درهم، ما هو إلا لبنة في بنيان مكارم طويلة بدأت من الرعيل الأول بقيادة المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وامتدت إلى الأبناء بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله .

المكرمة أثلجت الصدور، ووصلت رسائلها حد الناس جميعاً، وجعلت الفرحة تعم الجميع بعدما أمر سموه مطلع ديسمبر/ كانون الأول وبمناسبة اليوم الوطني الأربعين بزيادة رواتب العاملين والمنتفعين من الشؤون، واليوم يأمر بزيادة المتقاعدين عسكريين ومدنيين .

مكارم سموه تشمل الجميع، فلا أحد يحظى بتقدير رئيس الدولة أكثر من الآخر، فالجميع آباء وأهل وأبناء، وحقهم في العيش الكريم محفوظ، والعطايا موجودة ليس لها أول من آخر .

مكرمة سموه أمس، أزاحت الغمة عن صدور المتقاعدين الذين اعتقدوا بأنهم فئة أصبحت منسية، وأكدت لهم مجدداً، بأنهم في العقل والوجدان، وحقهم محفوظ كأبنائهم العاملين .

ليس أقدر على التعبير عن الفرحة من أولئك المتقاعدين الذين شملتهم المكرمة، الذين ابتهلوا إلى الله سبحانه وتعالى أن يمد سموه بالصحة والعافية، ولسان حالهم أن الفرحة ليست لسبب مادي، بل لكونها تدل على بقائهم في ذاكرة قائدهم ورئيسهم وقت عملهم، ووقت راحتهم .