لا يوجد في الدنيا اجمل من ادخال الفرح و السعادة على القلوب و الشعور بالاهمية وان الانسان يجد حوليه من يهتم به و يرعاه وانه ليس مهمل او متروك لوحده يعاني ,لاسباب ليس له دخل فيها.فكيف اذا كان هذا الانسان مجرد طفل اصبح يتيما و فقد من يهتم به و يمسح الدمعة من عينيه و ينسيه الغصة اللتي في قلبه و يبعد عن عقله الافكار السوداء و الكره للمجتمع بسبب الشعور بالنقص و الحاجة
كل الشكر و التقدير و الاحترام لمن ساهم في هذا العمل النبيل و الشريف و الى كل من يساهم في مثل هكذا اعمال واللتي تعودنا عليها في المجتمع الاماراتي الكريم
واخص بالشكر الشيخة فاطمة بنت راشد المعلا على رعايتها الكريمة لهذا العمل , و الشيخة فاطمة عودتنا دائما ان تكون من السباقين في ميادين عمل الخير والاعمال النبيلة.