لا حياة لمن تنادي
المدرجات خالية ليست بأيام الصقور الماضية ولا الكتاكيت الحاضرة


لا حياة لمن تنادي
المدرجات خالية ليست بأيام الصقور الماضية ولا الكتاكيت الحاضرة