انا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
لسالَ منهُ عناقيدٌ.. وتفّاحُ

إختيار تزامن مع الأزمة السورية الداخلية،،
رعاك الله يا دمشق ويا حمص ويا كل سوريا الجريح،،
ماذا لو كان نزارا حي، فماذا سيكتب عن حمص،،!؟؟
وماذا سيكتب عن سوريا التي تغرق في بركة من الدماء،،!؟؟
شاكـرة اختيارك الرفيع لقصيدة نزار قباني،
في انتظار جديد اختياراتك الادبية،
دمت بذات الرونق،