( أبو عبادي )
شاكر لك مرورك على طرحي
فقد عطرت متصفحي بردك
ولكن للأسف الكثير منا يجهل هدف الموضوع
عندما نرى البحر نبتهج لرؤيته وبريق الشمس فيه
ولكن عندما نعطش لانستطيع الشرب منه
إذا لم يكن لديك شيئاً تطمح إليه .. فستبدوا ساذجاً لو أنتظرت المستقبل والأفضل أن نطبق
كلماتنا التي ننثرها في الردود على المواضيع مهما يكن محتواها والتي تكون بشكل خاص مضمونها
عن الدين والشرف والعفة أن نطبق ما نكتب أفضل بكثير من أن نكتب بغش لأن بالنهاية لن تفيدك
كلمات المدح والثناء وأنما أعمالك هي التي ستحقق لك المراد بالحياة
يجب علينا أن لا نكن أكثر بعداً عن الحقيقة كالذي يدعي العلم بكل إجاباته وأنا منذ طفولتي كان
حلمي أن أكون مصلح اجتماعي وكما تعلم أن المصلح يفكر بالأصلاح لجيله والأجيال القادمة ولكن لم أصل لهذه الوظيفة
وكان من نصيبي وظيفة أخرى والحمدالله على كل حال ولكن جعلت هدف قلمي النصيحة لي وللغير
وأن يمتلك وظيفة المصلح بدلاً عني لأن الزمن الذي تستغرقه الخطيئة قصير ولكن المتاعب التي تسببها
يطول بها الزمن
أفتراض قرأته وأعجبني
لنفترض أن هناك شخص لا يعرف الأسد ولاكن يعرف القط ولنفترض أن هذا الشخص رأى أسداً
فــ قارن هذا الشخص بصورة ذهنية مماثله لها في شكل القط لكان الأستنتاج دافعاً لملاطفته
فــ الحاله ستكون هنا أجتمع الخطئان وعظما
عبرة قلم!!!
تهاجر البجعات إلى البحيرات البعيدة المسكونة بالسكون، تهبط أجنحتها البيضاء
على صفاء الماء الراكد فتثير فيه الحياة، الثعالب التي ظلت تترقب الفرائس طيلة الشتاء،
جاءت لترقص موهومة بالوعود وفي بالها أن الأعشاش التي تبنى فوق الماء تكون رخوة ومن
السهل التربص للانقضاض عليها.
ولكن غدرالثعالب لا يفلح أمام صفاء الماء. كذلك فإن البشر الذين يتصيدون
الفرص في الظروف العكرة ويتسلقون على أكتاف الغير للبقاء في القمة،
هؤلاء، عندما يسقطون في لحظة صفو الكون، لا يجدون يدا تتلقفهم،
ويكون ارتطامهم بالأرض هو النهاية. ومثلما حلّت مؤقتاً،
تهاجر البجعات من جديد تاركة الثعالب تدق برؤوسها في جذوع الأشجار
من غيرأن تتمكن من إسقاط ثمرة واحدة
هكذا حال من يحاول أن يجمل صورته أمام من حوله لكي يصل إلى ما يريد ولو يعلم بأنه يضر
بنفسه أكثر من أضراره لغيره؟
مفارقه!!!
فــ كما نعلم عندما نعتاد على شيء نتعود عليه فــ عندما نتعاد على قول السلام عليكم سنتعود على رد السلام ولكن
فرق كبير بين من قال السلام عليكم وبين من قال هاي!
لله الحمد تعلمنا من رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم أن نلتمس العذر لغيرنا ولكن فرق بين ما قدمته بطرحي هنا
وما أردت يأ أخي الكريم أبو عبادي بالعذر الذي تطرقت له في ردك فــ الجميع يعلم بأنه من بني البشر لأن لكل مشكلة
حل مهما عظمت ولكن تتطلب تفكير متزن في لحظة هدوء لأن التعامل المتأني مع المشاكل التي تصادفنا تساعدنا في
حلها بأفضل طريقة لأن البحث عن مكامن قوتنا بتعلقنا بالخوف من الله يخصلنا من عيوبنا
فــ ما أثار استغرابي بردك هو ( تعارف الشباب والفتيات ليس باباً لذمهم ) بالله عليك ما هو الباب المناسب الذي تريده
أن نتعامل معهم به هل هو التصفيق لهم أو مدحهم ... أردت يا أخي التوجيه لهم فــ كان طرحي من يحمل هذا التوجيه لهم
ولغيرهم فــ لست أنا من يرش الجرح بالملح مع أنه قد يفيد أحياناً فأي سهام رميتها فلو كنت أطلقت سهاماً فــ محتواها
التوجيه والنصح لا أكثر فــ من لم يفهم ما قصدته ليست مشكلتي بل هي مشكلتهم !
ما نثره قلمي في الموضوع ليس عن فئة صغيره ولكن للأسف هم كبار في السن يتعدون الخامسة والعشرون وبعضهم
يتعدون الخامسة والثلاثين ومنهم لديهم أبناء يشغلون وظائف وهذا ما صدمني يا أخي الفاضل؟
فلست أنا من يعري أشخاصاً مهما فعلوا ولا أتعامل مع أسلوب الفضح ولكن أردت بقدر المستطاع أن أقرب الصورة
أكثر للواقع فــ كلنا مختلفون في فهم المواضيع الجريئة التي تختص بواقعنا الملموس
فــ الكثير منا لا يتأمل في هذا الكون قدرة الخالق وعظيم صنعه وأن الله وهبنا عقولاً نتبصر بها وأجسادنا تعيننا على
طاعته وقضاء حوائجنا
كلنا خطاءون يا أخي الكريم ولكن يجب علينا أن نحكم عقولنا وأن نخشى الله فيما نسطره هنا
وقفه!!!
إذا قرأت كلامي وأزعجك
فــ اعلم أنك أنت المقصود