
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبادي
بادئ ذي بدء أرحب بك أخي العزيز
أبورقية واتمنى لك الرقي والتقدم
وأعطف لو سمحت لي الى موضوعك
القيم ذي الشجون لقد اججت فينا ذكرى
الحبيب المصطفى عليه افضل الصلوات والتسليم هجرة سيد البشر من مكة المكرمة
الى المدينة تاركا أرض الطفولة أرض أبائه وأجداده الارض التي ترعرع فيها أخرج عنوة ولم يخرج منها عن طيب خاطر فعلى كل من أغترب عن وطنه أن يتذكر سيد البشر حتى تهون عليه غربته
بالنسبة لي جربت الغربة ولكنها مؤقتة في السفر وأيام الدراسة الجامعية واستذكر ايام الدراسة الجامعية عندما أخرج من منطقتي قاصدا مدينة العين حيث جامعة الامارات مدى المرارة لمفارقة الاهل وبالذات الوالدين ولكننا نعيش اليوم ونحن في احضان مدننا ووطننا غربة القيم غربة المبادئ وغربة الاسلام
(ولد الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبا للغرباء ) تمسك المسلم بدينه يجعله غريبا في عالم تفكك القيم وذوبان المبادئ ولكن لا يفوتني أن أذكر الاجر العظيم للغرباء عندما يحتسب ذلك عند الله عندما يتعلق المسلم بربه تهون عليه غربته وعندما يشغل نفسه بأعمال صالحة تتحطم صخرة الغربة وعندما يرقى فكرنا الى أننا غرباء في هذه الدنيا وأن وطننا الاصلي هي الجنة ترتاح انفسنا (فمن وجد الله ماذا فقد ومن فقد الله ماذا وجد )
كن مع الله تجد الوجود سعيدا
دمتم بخير
كم أنت رائع أخي أبو عبادي الله (كن مع الله تجد الوجود سعيداً) صدقت
وخير دليل حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح ".
كلامنا عن الغربة يطول وأي نوع نتحدث عنه ولكن نقتصر على غربة الأوطان فهي مقصدنا من الحوار وأنت كفيت ووفيت أخي الكريم وأحب أن أضيف أن الغربة لما لها من آثار سلبية على النفس وابتعادك عن أهلك وأصدقائك ولكن لها فوائدها أيضاً وكما قال الشاعر:
تغرب عن الاوطان في طلب العلى ...وسافر ففي الاسفار خمس فوائد
تفرج هم واكتساب معيشة ......................وعلم وآداب وصحبة ماجد
فان قيل في الاسفار ذل ومحنة ......... وقطع الغيافي وارتكاب الشدائد
فموت الفتى خير له من قيامه ...............بدار هوان بين واش وحاسد
شكراً لك أخي أبو عبادي ولا تحرمنا من مرورك بين صفحات مواضيعي ولك كل التقدير والاحترام