[align=center]اختي العزيزة اعذريني للتدخل ...!!!

ما قالته أختي امرأه لا تنسى عين الصواب .. فلا تبحثي عن بأسك وحزنك ... فالازواج احيانا يحتاجون لبرحة من الوقت حتى يشعروا بالحرية

والراحة وانه ليس مكبلا بشخص يسأله عن كل ما يفعل ويراقبه بكل تصرفاته ... لا تعتقدي اني كرجل يمكن ان ادافع عن هذه الافعال ...

ولكن الكثير منا يكره ان تكون له زوجة تكون معه في كل نقطة من حياته .. كالخيال في كل فعل ... وهذا لا يتنافى مع الاهتمام .... بكل شيء ولكن اذا

رأيت منه كرها ... فاتركي له الخيار والامر ..

واذا اردت ان تكسبي زوجك من جديد ... امسحي ما كان ببالك من افكار سوداء وماضي اليم ... وكم مرة قرأنا القصة الشهيرة

وصية الام لابنتها التي توصيها كيف تعامل زوجتها .... ولكن اين البنات عن هذه الافعال .. وان اقول اننا نحن الرجال نحتاج من زوجاتنا ان

تعاملنا كطفل كبير ... فلا تكون مراقبة ولا تكون لنا مهملة ... واعلم ان الرجال يخطئون .. ولكن لسنا بصدد الذكر ... لاننا نحن الرجال كعجينة بيد ازواجنا ..

فاذا عرفت مفاتيح شخصياتنا ... كنا ككتاب مفتوح معنون برأسه .. كما تعامليني اكون معك ..... بعودتنا الى الوصية الشهيرة اظن.

انها وصية متكاملة لم تدع بها الام شيئا للخير الا ووصته ابنتها .. ولم تدع للشر بابا الا وحاولت اغلاقه ...


وصية أم لابنتها في ليلة الزفاف


قالت أم لابنتها ليلة زفافها وهي تودعها ..

أي بنيّــة ..

إنك قد فارقت بيتك ..

الذي منه خرجت ..

ووكرك الذي فيه نشأت ..

إلى وكر لم تألفيه ..

وقرين لم تعرفيه ..

فكوني له أمة ..

يكن لك عبدا ..

واحفظي له عشر خصال ..

يكن لك ذخرا ..

أما الأولى والثانية ..

فالصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة ..



أما الثالثة والرابعة ..

فالتعهد لموقع عينيه ..

والتفقد لموضع أنفه ..

فلا تقع عيناه منك على قبيح

ولا يشمن منك إلا أطيب ريح

والكحل أحسن الحسن الموصوف

والماء والصابون أطيب الطيب المعروف



وأما الخامسة والسادسة ..

فالتفقد لوقت طعامه ..

والهدوء عند منامه ..

فإن حرارة الجوع ملهبة ..

وتنغيص النوم مكربة ..




وأما السابعة والثامنة ..

فالعناية ببيته وماله ..

والرعاية لنفسه وعياله ..




أما التاسعة والعاشرة ..

فلا تعصين له أمرا

ولا تفشين له سرا ..



فإنك أن عصيت أمره أوغرت صدره

وإن أفشيت سره لم تأمني غدره ..



ثم بعد ذلك .. إياك والفرح حين اكتئابه

والاكتئاب حين فرحه ..

فإن الأولى من التقصير

والثانية من التكدير ..



وأشد ما تكونين له إعظاما ..

أشد ما يكون لك إكراما ..

ولن تصلي إلى ذلك

حتى تؤثري رضاه على رضاكي ..

وهواه على هواكي ..

فيما أحببت أو كرهت ..

ليست القصة للقراءة .. اكثر ما تكون للعبرة .... واقول لكم وانا رجل .. اني اخجل من زوجتي اذا قامت بهكذا افعال ان اقوم بفعل يحزنها

او يزعجها .. او حتى ان اتزوج عليها .. مع انه مشروع .. ولكن اكون قد اكتفيت فيما رزقنيه الله .. اللهم لك الحمد والمنة ...

[/align]