كل شخص عندما يكبر و يكبر أبناؤه و يصبحون رجالا و نساءا ... يبدأ يتأمل في ما بناه و انجزه و حققه خلال تلك السنوات . فإما أن يكون راضي مقتنعا لما حققه و انجزه أو غير راضي و متحسرا على عمره اللذي قضاه في تربية أبناءه اللذين قست قلوبهم على أباهم و لم يحترموا كبر سنه و عجزه و نسوا كل ما قدمه لهم هذا الأب ... ولكن اين سيذهبون من أبنائهم اللذين اذا كبروا سيعاملونهم بالمثل.