كـعادتي في المسآء ، اجلسُ واحتسي من قهوتي ، احاوِلُ كتابة ما يدور في ذهني ، ابحثُ في اعماق ذاكِرتي ، وإذ بدموعي تذرُف ، والصمتُ يسود .... انه الشوق ، انه الحنين .

***********************************
احياناً ، او رُبما دائِما ، نتذكر الماضي بحياتهِ ومعيشتِه ، او ربما نتذكر صديق او حبيب كان معنا ، وقد فارقنا بلحظةِ لا نتوقعُها ، بشتى انواع الظروف ، ولكن تبقى الذكريات خالدة مُخلده .. هذا المقهى ، الذي فيه جلِسنا ومع اوراقنا تحاورنا ، وبِأقلامنا التي فجَرت احرف قد اجتمعت لتُسطِر حياتُنا و امانينا ، في هذا المقهى الذي كان عباره عن فكره عابره ، اصبح اليـوم هو المنزل ، هو الصندوق الذي نودع به ما يدور في عقلنا من افراح واحزان وامنيات .
حقاً انه لشعور رائع ، ان تجِد من يبادِلُك الحوار القصير . شكراً بحجم الكون لصاحبة الفكره


***********************************
تفضلوا هذه القهــوة بنكهة حرف الالف ( أ )