قضايا سب بين ازواج في الستين بالعمر في محاكم دبي..
الخليج
أكدت النيابة العامة في دبي، أمس، أن عدد قضايا الأسرة والأحداث المسجلة لديها خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 119 قضية، مشيرة إلى أن نسبة الصلح بلغت 5 .46% .وأشار المستشار محمد رستم بوعبدالله رئيس نيابة الأسرة والأحداث، إلى أن عدد القضايا الأسرية التي حققت فيها النيابة في الفترة ذاتها من العام الماضي بلغ 113 قضية، أما في عام 2010 فقد بلغ 107 قضايا، ما يدل على وجود زيادة طفيفة، بمعدل 6 قضايا سنوياً .
وقال: إنه تم التحقيق في عدد من القضايا الأسرية الغريبة من بينها قضية سب بين زوجين في الستين من العمر، وبعد عرض الصلح عليهما مرات عدة لم يتم التوصل إليه، وقبل إحالتهما للمحكمة قمنا بعرض الصلح مرة أخرى عليهما، حيث توصلنا إلى الصلح، علماً بأنهما على خلافات كثيرة، وصل أمرها إلى محكمة الأحوال الشخصية .وأضاف: تم إقناعهما في نهاية المطاف بأن الصلح خير وأن وصول قضيتهما إلى المحكمة الجزائية سيزيد من المشكلات خاصة، في ظل وجود الأولاد والأحفاد ما سيجعل وضع العائلة برمتها في موقف لا يحسدون عليه .
وأضاف أنه تم التحقيق في قضية أخرى، حيث قام الزوج الذي يناهز الستين من عمره بسب زوجته الخمسينية، وبعد محاولات عدة تم التوصل إلى الصلح بينهما أيضاً .وأضاف أن النيابة العامة تقوم بصفة مستمرة بعرض العديد من القضايا من خلال الصحف الرسمية أو البرامج التوعوية مثل قضية تهمك على الموقع الإلكتروني، وجريمة وعبرة على هواتف الآي فون وأجهزة الآي باد، بهدف تعريف الناس بضرورة التروي، وعدم تضخيم الخلافات البسيطة التي تؤدي إلى مشكلات أسرية لا تحمد عقباها .
وأكد أن نسبة الصلح في القضايا الأسرية ممتازة، إذا ما علمنا أن القضايا الأسرية صعبة جداً من ناحية تعنت الأطراف وتشابك الموضوعات والأمور وتعقيدها .وأشار بوعبدالله إلى أن النيابة تدرس برامج جديدة سيتم تفعيلها خلال النصف الثاني من العام الجاري، تستهدف فئة أولياء الأمور، إضافة إلى توسيع نطاق الاستشارات الأسرية مع القسم المختص وهو قسم قضايا الأسرة والأحداث.