يبيعون النسوار والبان.
العزاب يحولون وسط مدينة العين إلى “سوق” مخالفة للقوانين..
الخليج
في وسط مدينة العين وعلى بعد أمتار من مركز شرطة المدينة تتواجد يومياً أعداد كبيرة من العمالة الوافدة من العزاب في تلك البقعة التي تحولت إلى موقع يتجمع فيه هؤلاء، بعضهم عاطل عن العمل، لممارسة عمليات بيع وشراء كل ما يمكن عرضه، وإن كان من البضائع المحظور تداولها مثل النسوار والبان وأيضاً المكالمات الهاتفية وخدمة التوصيل وبيع الإلكترونيات وغيرها لتتحول تلك المنطقة التي يتسكع فيها العزاب إلى أشبه ما يكون بسوق حرة لا تخضع للقوانين المعمول بها في الدولة .
وبالرغم من التحديث الذي تظهر به شوارع منطقة وسط المدينة إلا أن تلك المنطقة الواقعة في موقع الجسر القديم الذي تمت إزالته، بقيت محتكرة للعزاب الذين يتواجدون يومياً خلال الفترتين الصباحية والمسائية . . بعضهم يفترش الطريق لمراقبة المارة، والبعض الآخر يمارس نشاطه التجاري سواء في بيع المكالمات الهاتفية أو النسوار والبان أو غيرها .
وتسبب وجود تلك التجمعات في ولادة العديد من المظاهر غير الحضارية، حيث إنه الى جانب البضائع الممنوعة التي يتم بيعها وحرمان الأسر الساكنة وأيضاً مستخدمي الشارع خاصة النساء من ارتياد بعض الأماكن الموجودة في ذلك الموقع، فقد تم تشويه تلك المنطقة بالإعلانات المطبوعة بلغات آسيوية مختلفة، ولصقها بشكل عشوائي على الجدران . وأعمدة الإنارة، كما أن بعضهم لم يتوان عن نصب لوحات خشبية لوضع الاعلانات التي تهمهم .
عدسة (الخليج) تواجدت في الموقع، ورصدت عدداً من المشاهد التي توضح الطرق المستخدمة في دس البضائع المحظورة وعمليات البيع الموجودة في تلك المنطقة، وأيضا بعض المشاهد التي نتجت عن التواجد الكثيف للعزاب في بقعة محددة، وهو ما يشير في الوقت نفسه إلى ضرورة تكاتف الجهات المعنية كافة لمنع التجمعات الكثيفة في تلك المنطقة، باعتبارها واقعة في وسط المدينة وذلك لفك قيدها من احتكار التواجد فيها على فئة معينة، وليتسنى لجميع أفراد المجتمع من ارتيادها، وأيضا لاجتثاث المشاهد غير الحضارية وغير الصحية، التي تولدت عن التجمعات في وسط المدينة، وأدت الى تشويه المظهر الحضاري به.