الأم .....!
مهما زخرفت أقلامنا لا نوفيها حقها..
نتهمها بالعناد ؟!!
حينما كنا أطفالا نعادها باليوم ألف مرة
( ما ابي أروح المدرسة) تحملنا برفق لتغسل وجهنا وتزيل تكشيرة الصباح
(ما أبي سمك ابي دياي ،، خلاص ما بتغدى) تترجانا الف مرة لنقتنع بالطعام وفي الأخير كي لا نبقى بدون طعام تسألنا ( من أي مطعم أطلب لك)
(ما ابي أحل الواجب - غصب رايح معاك - ما ابي هالجوتي أبي هذا اللون - غيري تسريحة شعري - ابي كافي وشبس - ابي اللعبة اللي عند اختي - .....الخ )
كل ما تريده مصلحتنا وكل ما نريده مجرد عناد
كانت مسرورة بعنادنا ... ليس من حقنا حينما نكبر ان نتهمها بالعناد لان رأيها فقط مختلف عن رأينا..
كم نحن جاحدون أن فعلنا ..!
في هذه الأيام كل يوم أتذكر فضلها
منذ سنين لم اسكن بجوارها
هي اكثر من اعتنى بي أثناء فترت مرضي
استغرب كثيرا حينما تطفئ النور (وتقولي يالله تغطي ونامي) ابتسم لها فقط لانها تشعرني باني طفلة
قبل ان تنام تأتي إلي لتسالني (يوعانه؟ اسوي لج شي تاكلينه!!)
الفجر توقظني بهدوء (قومي صلي) واكون انهيت الصلاة ورجعت للسرير لانه منبهي يرن مع الأذان!
اسأل نفسي دائما باستغراب عند اي حد ينتهي احساس الأمومة..!
لا أستطيع أن أكمل ..
لاني ان فعلت سيتحول ردي لموضوع جديد
احسنت باختيارك لموضوعك
ورائع ما كتبت
احترامي لقلمك
الأغين






رد مع اقتباس


