اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد الأرض الطيبة مشاهدة المشاركة
هل سمعتم ما قله دكتور طارق السويدان أولا!!
من حق أصحاب الديانات الأخرى أن يكون لهم كنائسهم وأديرتهم ليمارسوا فيها طقوس دينهم، والله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم أمرونا بعدم المساس بمن في هذه الأديرة والكنائس، ولا تنسوا قول الله (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا) وحتى في حالة الحرب نهانا الله عن المساس بمن في هذه الأديرة، وبالتالي فمن حق كل صاحب دين أن يمارس شعائر دينه بكل حرية وامان.

وأما بالنسبة بالنسبة لإلغاء حد الردة فلقد بين الدكتور الكريم الحالات التي يباح فيها الردة، ولم يعمم ، بل استشهد بآيات كريمة من الذكر الحكيم، وأهمها آية ( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) فمن لا يريد الإسلام فالله غني عنه، ولن تقطع رأسه او يقتل لأنه لا يريده.

واما بالنسبة للأعتراض ، فأرجوا من فضيلة الشبخ أن يستمع لحوار الدكتور قبل أن يفتي بما لا يعلم.

فديننا الإسلامي دين يسر وسهولة ودين وسطا (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) ولا مجال فيه للتشدد ، والقسوة،وإطلاق الفتاوى بالردة، وكأننا نعيش في عصور الجاهلية، ولا مجال هنا للوهابية التي أساءت للإسلام أكثر بكثير وشوهته، وجعلت الجاهلين يعتبرونه دين قسوة وشدة وظلم ، مع أنه خير دين أرسل للناس، وأيسر دين ، ولا شدة فيه، وما اختار رسولنا أمرا من أمرين إلا اختار أيسرهما ، وأمتنا أيضا خير أمة أخرجت للناس، وبلادنا خير بلاد.

والحمد لله على نعمة وجودنا في بلاد زايد الخير والحكمة والعقل الرشيد والرأي السديد ، رحمة الله عليك يا أبانا..

مشكوووووووور يالطيب الموضوع مب الكنائس بس ... الكنائس تارسه الديره

الموضوع اكبر من اللي تتصوره ياخوي طارق السويدان كانت له تصريحات قبل عن ...



وقال المفتي آل الشيخ "إن هذه المقالات يطلقها بعضهم ولا أدري إطلاقه لها نابع عن عقل ودين أم سفه ومرض في القلب، وهل هو نابع من إنسان فقد الإيمان أو إنسان لا يدري ما يقول"، متسائلا "كيف نعترض على الله وعلى الأمر بطاعته وطاعة رسوله".
وأضاف أن الاعتراض على الله إذا قصْده رد كلام الله ورد سنة رسـول الله وتقديم الآراء والأهواء على الكتاب والسنة فهذا ضلال قد يؤول بصاحبه إلى الردة".
وقال الشيخ صالح الفوزان من جانبه، إنه "بلا شك فإن ما وراء هذا ردة، فالذي يستهزئ بالله ورسوله والأحكام الشرعية ما بعد هذا ردة.. هذا أشد أنواع الردة".