الشوقُ بيني و بينك هو الرابِطُ الحقيقي الذي بسببه تجِدُني هُنا ، ليت تلكَ الذكريات تعود و تبدأ من جديد ، فما ان تغيب انت او اغيب انا
حتى تمتد جذور تلك الاشواق الحاميه ، هاربةً من الظمأ .. باحثةً عنكَ لترويها كما كُنتَ ترويها من قبل ، فلا تتأخر في سُقياها ، لكي تكبُر و تَجني ثِمارُها
*******************
إقرأ بتأمُل







