رجع زايد لسيارته وهو يفكر كان أخر شئ يتوقعه أن غلا تزعل منه وقال/ الله لايلوم البنية مقهوره من وحدتها وأنا قاعد أنكت أنا ووجهي
ياااالله أنا وش سويت دمعتها غالية عندي
وجلس يفكر وشلون يرضيها

أول ماصحت غلا من النوم جلست تفكر باللي صار البارح وندمت أنها زعلت على زايد وماكان له داعي الدموع اللي نزلت البارح
بس كانت معصبه في حزتها
وجلست تضحك على موقف البارح أول مره تزعل من زايد

قامت غلا ولقت أبوها صاحي وقال لها أنه بيروح لجارهم بيسولف عنده شوي
وقامت غلا تطلب أغراض من البقاله
غلا/ ريشاب جب الأغراض ولاتنسى البيبسي
ريشاب/ ياخلا ياخلا بيبسي مافيه كويس خذ ميرندا
ضحكت غلا وقالت/ موب لي ياريشاب لأبوي
ريشاب/ هي الله بابا يشرب بيبسي لالالا أنت أكيد يجذب علي
غلا بضحكه/ من وين جبتها يجذب
ضحك ريشاب وقال/ من مسلسل كويتي أنا واجد حبي هذا كلمه
وسكت وكمل/ بس أنت لايلعب بعقل أنا مافي بيبسي يعني مافي بيبسي يبغى ميرندا
غلا/ خلاص جب ميرندا حمضيات
وسكرت وهي تضحك كان ريشاب يحب المسلسلات ومن كثر مايتابعها حفظ هرجها بجميع اللغات

جاء العصر وبعده المغرب وزايد ماجاهم جلست غلا تفكر يمكن يكون زعلان منها
وجاء العشاء وزايد ماله أثر قامت غلا تأخذ جوالها بس ترددت تكلمه ولا لا وفي الأخير دقت عليه ورد بسرعه وهو يزاعق/ غلاااااااااااااااااااااا
غلا بأبتسامه/ يعني ماشفتك اليوم
زايد بصوت مهموم/ يوووووووه ياغلا والله أني جالس بالبيت ضايقن صدري ماأدري وشلون أراضيك
غلا بضحكه/ لاياشيخ
زايد بهمس ناعم/ أنتي ماتدرين وش كثر غلاك عندي
غلا بهمس/ صدق والله
زايد بتنهيده/ آآآآه ياغلا والله يادمعتك ماراحت عن بالي أنا ماأحب أشوفك زعلانه عاد فمابالك بدمع من عيونك
أستحت غلا وماقدرت تكلم
زايد بصوت رومنسي/ غلا
غلا/ لبيه
زايد بهمس/ يالبى قلب زايد
تكفين قوليها
غلا/ وش هي
زايد/ أحبك
غلا بضحكه/ بس
زايد/ والله تكفيني حتى لوماعنيتيها
غلا/ أفاااا يازايد وش قصدك بلوماعنيتيها
زايد/ يعني ساعات أحس أنك ماتحسين تجاهي بشئ لاحب ولاكره مجرد زوج مفروض عليك
شهقت غلا ونزلت دموعها وسمع زايد شهقتها
قال/ وش فيك
غلا تحاول ماتبين الحزن بصوتها/ لابس الجوال يصرف
زايد/ خليه يصرف أنا حاطه بأسمي وأنا اللي بسدده لك أهم شئ أكلمك وماأنحرم من صوتك
غلا/ لا بس أسمع أبوي يناديني بروح أشوف وش يبي
زايد/ مع أني عارف أنك تهربين بس ماعليه أهم شئ أنك تدرين أني أحبك
غلا/ مع السلامه
زايد بضحكه حزينه/ مع السلامه
وسكر وأول ماسكر زايد جلست غلا تبكي وتصيح
ودموعها نزلت من عيونها بغزاره وقالت بحزن/ آآآخ لو تدري وش كثر أحبك أصلن ماحبيت أحد غيرك لكن وش توقع من بنت عاشت وحيده ماعرفت شعور الحب والكره وأول ماحبت ماعرفت وشلون توصل مشاعرها الله يعين القلب على كتم المشاعر
وتعذيب الأحباب

اليوم الثاني جلس أبوها وقال/ أقول غلا غريبه زايد ماجاء من أمس أنتم متزاعلين
غلا/ لاحول الله لايجيب الزعل بس على كلامه بيجي اليوم

وجاء العصر وبعده المغرب وبعده العشاء وزايد ماجاهم
خافت غلا لايكون صاير فيه شئ ودقت عليه مارد وتعبت أصابعها من كثر ماتدق ومايرد عليها وفي الأخير راحت لأبوها قلقانه وأول ماشافها أبوها سألها بخوف/ وش فيك صاير شئ
غلا وهي ترتجف/ يابوي زايد مايرد
الأب/ الله يهداك روعتيني أحسبن فيك شئ والغايب عذره معه
غلا/ أنا حاسه أن فيه شئ
الأب/ يعني وش بيصير الله يهداك يمكن الجوال موب معه ولاناسيه في مكان
غلا/ لالا أنا................
ودق جوالها وردت بسرعه وقالت بصوت حاد/ زايد وش فيك ماترد خرعتني
< السلام عليكم >
أرتبكت غلا لأنه ماطلع زايد وقالت/ وعليكم السلام من أنت
قال/ معك مهند أخو زايد وزايد أرسلني عشان أطمنك عليه
غلا/ ليه وش فيه زايد
مهند/ تعبان شوي وهو الحين نايم بعد ماعطيناه العلاج
هنا أنهارت غلا وطاح من يدها الجوال وقالت وهي تبكي/ شفت يابوي كنت حاسه أن فيه شئ
أخذ أبوها الجوال وكلم مهند وجلس يسأله عن حاله زايد وبعد ماسكر مسك بنته وقعد يهديها وقال/ خلاص يابوك طلع عنده هبوط عشانه ماأكل شئ وبكره يجيك متعافي إنشاالله
ودخلها غرفتها وخلاها تنام بس غلا ماقدرت تنام من خوفها على زايد


@@@@@@@@@@@@