22 من مجهولي النسب والمتصدعين أسرياً في «رعاية الشارقة»..
الامارات اليوم
تحتضن دار الرعاية الاجتماعية للأطفال في الشارقة 22 طفلاً مجهول النسب، وهي تحتضن رعاياها منذ افتتاحها عام 2006 في انتظار الانتقال إلى أسر بديلة، تتولى رعايتهم وتنشئتهم خلال الفترة المقبلة.
وقالت مديرة دار رعاية الأطفال، فاطمة علي المرزوقي، لـ«الإمارات اليوم» إن الدار تعنى برعاية الأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية، وتحديداً مجهولي النسب، وفئات التصدع الأسري والمعنفين أسرياً، وأبناء السجينات، لافتة إلى أن رعاية الأطفال مجهولي النسب في الشارقة بدأت منذ عام 1984 من خلال دائرة الخدمات الاجتماعية عملاً بالقانون الخاص بحكومة الشارقة بشأن رعاية الأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية، الذي يكفل حقوقهم، ويتضمن التشريعات الخاصة برعايتهم، وتوفير أسر بديلة لهم (كان يتم بين المستشفى والأسر البديلة مباشرة).
وأوضحت: «لدينا في الدار 22 طفلاً تراوح أعمارهم بين أيام معدودة و19 سنة، ومعظمهم ذكور».
وبينت المرزوقي أنه ما إن نتسلم الطفل من المستشفى نعد ملفاً طبياً يتضمن الفحوص والمتابعات الدورية لحالته الصحية، وملفاً اجتماعياً يتضمن الاحتياجات الرئيسة له، من ملبس وطعام وسرير ورعاية.
وقالت إن هناك ثلاث ممرضات يعملن في الدار، كل ممرضة تعمل ثماني ساعات، إضافة إلى زيارة طبيبة أسبوعياً، تتابع خلالها الحالات الصحية للأطفال الموجودين في الدار. وعن اشتراطات الأسرة البديلة، أكدت المرزوقي ضرورة أن تكون الأسرة البديلة أسرة مواطنة، ولائقة صحياً، وحسنة السيرة والسلوك، وجيدة أو متوسطة الدخل على الأقل، مشيرة إلى أن العملية تتم اعتماداً على بحث اجتماعي ونفسي للأسرة البديلة للاطمئنان على الطفل. وأوضحت أن الطفل لا يسلم إلا بعد استخراج طلب رعاية من المحكمة الشرعية، حيث تلحق الحضانة بالأم، لافتة إلى أن مسؤولية الدار لا تنتهي عند تسليم الطفل إلى الأسرة البديلة، بل يستمر تواصل الدار مع الطفل من خلال زيارات دورية للاطلاع على الظروف المعيشية له، ومراحل نموه، وتطوره البدني والعقلي، من دون أن تعترض الأسرة، ليظل الطفل تحت حماية ورعاية وإشراف دائرة الخدمات الاجتماعية، وهناك قائمة شروط طويلة توقع عليها الأسرة بمجرد تسلم الطفل، تضمن حقوقه من النواحي كافة.