بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,
الحمدلله القائل لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة والصلاة والسلام على النبي القائل لم يبقى من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له خيراً رأيتم وخير تلقونه وشراً تتوقونه خير لنا وشر لأعدائنا ثم أما بعد :
( قال هشام بن حسان : كان ابن سيرين يسأل عن مائة رؤيا من تفسير القرآن الكريم فلا يجيب فيها بشيء إلا أن يقول : اتق الله وأحسن في اليقظة , فإنه لا يضركما رأيت في النوم وكان يجيب في خلال ذلك ويقول : إنما أجيبه بالظن , والظن يخطئ ويصيب ) .
على حسب ما جاء في هذه الرؤيا فإنها قد تكون دلالة على ما اجتهدتي وتعبتي في الحصول عليه من مال او علم او شهادات او خبرة ولا تنتفعين بها في حياتك العامة او تؤجلين استخدامها في الاوقات المناسبة وتتراخي في استعمالها او لا تستفيدين منها في وقت الحاجة او لا تسعين في تقديمها والاستفادة من قيمتها ...
وقد تكون دلالة على انقاطعك او التراخي عن التواصل مع اقارب لك او اصدقاء ,,,
ارجو إن يكون التفسير واضحاً لما هو في معناه ؟
هذا وإن الله اعلم ,,,







